زيدان يسترجع "نطحة" ماتيراتزي بعد 20 عاماً: لست فخوراً ولست نادماً

اعتداء زيدان الشهير على ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006 - 10 يوليو 2006 - Reuters
اعتداء زيدان الشهير على ماتيراتزي في نهائي كأس العالم 2006 - 10 يوليو 2006 - Reuters
القاهرة -أحمد مصطفى

بعد مرور 20 عاماً يلتقي زين الدين زيدان أسطورة فرنسا بمنتخب إيطاليا، ولكن بثوب المدرب، مستعيداً ذكريات أليمة عقب خسارة نهائي كأس العالم 2006، وطرده بسبب "نطحة ماتيراتزي".

وسُئل زيدان عن تصرفه الشهير ضد مدافع إيطاليا السابق ماركو ماتيراتزي قبل مباراة القمة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، وهي الأولى له في باريس كمدرب لفرنسا، عقب فوزين خارج الديار أمام تركيا وبلجيكا.

وأقرّ "زيزو" بأنه "ليس فخوراً" بتصرفه، لكنه "ليس نادماً" في الوقت ذاته.

وقال في مؤتمر صحفي اليوم الخميس: "اللقطة يعاد نشرها كثيراً، شاهدتها، لم أتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، لطالما قلت إنني لست فخوراً بما فعلت، لكن لا ندم لديّ في الوقت ذاته، إنها جزء من مسيرتي". 

وتابع: "لحسن الحظ لم تكن هذه اللقطة الوحيدة في مسيرتي، توجد الكثير من اللحظات الإيجابية والسعيدة، وأفضّل استرجاعها، لا يمكن أن تحظى بمسيرة تشمل لحظات عظيمة فقط".

وواصل الفائز بكأس العالم 1998 ويورو 2000: "استرجاع هذا الأمر يثير الكثير من المشاعر، وخاصة في لقاء الغد وسط عدد كبير من الجماهير".

وشدد: "لا يوجد خوف، وإلا لما كنت هنا، لم أفكر أبداً في الإخفاقات بمسيرتي، على العكس، أرى الفرص فقط، لدي فريق مذهل ومستعدون لتحويل الأحلام إلى حقيقة، سأبذل كل جهد من أجل ذلك".

ولعب زيدان بتشكيلتين مختلفتين في أول مباراتين له، لكنه يصرّ على أن جميع اللاعبين في نفس المكانة، حتى في غياب القائد والهداف المصاب كيليان مبابي.

وأوضح: "لا وجود لفريق أول وفريق ثان، لدي قائمة من 23 لاعباً، يمكنني اختيار أي تشكيلة بحرية كل مباراة".

وتعافت إيطاليا من خسارتها على أرضها أمام بلجيكا بعد عودة المدرب روبرتو مانشيني، لتنتصر 4-1 في تركيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك