ثورة كبرى بعد المونديال.. 20 منتخباً يغيّر مدربه ونجوم كبار في الواجهة

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
صورة مركبة لتشافي هيرنانديز (هولندا) ويورغن كلوب (ألمانيا) وزين الدين زيدان (فرنسا) - Reuters
صورة مركبة لتشافي هيرنانديز (هولندا) ويورغن كلوب (ألمانيا) وزين الدين زيدان (فرنسا) - Reuters
الرياض-يوسف الشافعي

شهدت كرة القدم الدولية موجة تغييرات واسعة في الأجهزة الفنية عقب نهاية كأس العالم 2026، بعدما قررت 20 من أصل 48 منتخباً شاركوا في البطولة تغيير مدربيها، في خطوة تؤسس لمراحل جديدة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.

ونقل تقرير لصحيفة "ماركا"، قائمة التغييرات التي ضمت أسماء بارزة في عالم التدريب، على رأسها الفرنسي زين الدين زيدان الذي تولى قيادة منتخب فرنسا خلفاً لديدييه ديشان، إلى جانب تشافي هيرنانديز مع هولندا ويورغن كلوب مع ألمانيا، فضلاً عن عودة روبرتو مانشيني إلى تدريب إيطاليا.

زيدان يبدأ حقبة جديدة مع فرنسا

يُعدَُ انتقال زين الدين زيدان إلى مقعد المدير الفني لمنتخب فرنسا من أبرز التحولات التي أعقبت المونديال، بعدما خلف ديشان الذي ظل في منصبه منذ عام 2012.

وكان ديشان قد قاد فرنسا إلى التتويج بكأس العالم 2018، كما وصل إلى نهائي نسخة 2022، قبل أن ينهي مرحلته مع المنتخب ويفتح الباب أمام زيدان، الذي انتظر طويلاً للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده.

وبدأ زيدان بالفعل في إظهار ملامح اختياراته، بعدما منح الفرصة لعدد من الأسماء الجديدة في قائمته الأولى، على أن يخوض اختبارات قوية أمام بلجيكا وإيطاليا في الفترة المقبلة.

تشافي وكلوب يفتتحان فصلاً جديداً

وفي هولندا، تولى تشافي هيرنانديز قيادة المنتخب خلفاً لرونالد كومان، بعد فترة ابتعد خلالها المدرب الإسباني عن العمل.

وأكد تشافي عند تقديمه رغبته في بناء منتخب يعتمد على الاستحواذ على الكرة، لكن مع شخصية تنافسية قوية، وستكون مواجهة ألمانيا بقيادة يورغن كلوب من أبرز الاختبارات المبكرة له.

أما كلوب، فعاد إلى التدريب من بوابة منتخب ألمانيا بعدما كان قد أعلن عقب مغادرته ليفربول أنه لا يخطط للعودة إلى عالم التدريب. وتولى المهمة عقب خروج ألمانيا من كأس العالم أمام باراغواي بركلات الترجيح، وبدأ عهده باستدعاء قائمة موسعة ضمت 44 لاعباً.

تغييرات تمتد إلى خارج أوروبا

ولم تقتصر موجة التغيير على المنتخبات الأوروبية، إذ شهدت منتخبات أخرى تعيين مدربين جدد. ففي المكسيك، تولى رافا ماركيز المسؤولية خلفاً لخافيير أغيري، بينما أصبح باتريك فييرا مدرباً للسنغال، وتولى مارسيلو غاياردو قيادة الإكوادور.

كما شهدت منتخبات تونس والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا والجزائر والأردن تغييرات في القيادة الفنية، فيما تولى دييغو فورلان مهمة مؤقتة مع منتخب أوروغواي الأول، بالتوازي مع عمله مع منتخب تحت 20 عاماً.

وتشير خريطة التغييرات إلى أن مرحلة ما بعد مونديال 2026 حملت تعديلات واسعة في مقاعد المنتخبات، مع دخول أسماء جديدة إلى المشهد وبدء عدد من المنتخبات عملية بناء مختلفة استعداداً للاستحقاقات القادمة.

تصنيفات

قصص قد تهمك