يستعد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم لخوض مباراة ليفانتي بقميص برشلونة، في وقت يعيش فيه الفريق الكتالوني واحدة من أفضل فترات البرازيلي رافينيا، الذي فرض نفسه الخيار الأول في مركز المهاجم الوهمي، ليجد الوافد المصري نفسه أمام منافسة قوية على الدقائق.
وتأتي مواجهة ليفانتي اليوم في ملعب "سيوتات دي فالنسيا" بعد أيام قليلة من توصل حمزة إلى اتفاق مع برشلونة لتمديد عقده حتى عام 2030، في خطوة تعكس ثقة النادي بقدرات اللاعب ورؤيته كجزء مهم من مشروعه المستقبلي.
ورغم تألقه اللافت خلال فترة الإعداد، حيث أنهى التحضيرات الصيفية هدافاً للفريق، لم يحصل حمزة حتى الآن سوى على أربع دقائق في المباريات الرسمية، وكانت أمام رايو فايكانو. ومع ذلك، واصل المهاجم المصري حضوره في جميع قوائم الفريق، منتظراً الفرصة التي قد تأتي مع سياسة التدوير التي يعتمدها المدرب الألماني هانزي فليك.
ووصفت صحيفة "ماركا" المصري حمزة عبد الكريم بـ" المهاجم الذي يملك خصائص مختلفة عن بقية مهاجمي الفريق، فهو رأس حربة تقليدي يتمتع بالحضور داخل منطقة الجزاء والقدرة على شغل مركز المهاجم الصريح، وهو ما دفع فليك إلى الإشادة بقرار تمديد عقده".
وقالت الصحيفة إن "الطريق إلى التشكيل الأساسي يبدو صعباً في ظل المستوى الاستثنائي الذي يقدمه رافينيا".
سجَّل النجم البرازيلي رافينيا في جميع مباريات برشلونة حتى الآن، في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، رافعاً رصيده إلى ثمانية أهداف، بينها ستة في المسابقة المحلية وهدفان قارياً.
ويسعى حمزة إلى تحويل مستقبله الواعد مع برشلونة إلى حضور فعلي في الحاضر، مستفيداً من كل دقيقة يمنحها له فليك. وقد تمثل مواجهة ليفانتي فرصة جديدة للمهاجم المصري لإثبات أن قرار تمديد عقده حتى 2030 لم يكن فقط استثماراً للمستقبل، بل بداية لطريقه نحو الفريق الأول الآن.











