وصل لاعب الوسط الإسباني رودريغو هيرنانديز "رودري" إلى مدريد هذا الأسبوع ليضاعف تكهنات وسائل الإعلام حول مستقبله مع مانشستر سيتي.
سفر رودري إلى العاصمة الإسبانية لم يكن من أجل استكمال انتقاله إلى ريال مدريد، وإنما للخضوع لعملية جراحية بسيطة في الظهر.
بحسب ما نشره موقع FootMercato، فإن رودري يعاني من آلام في الظهر تتطلب تدخلاً جراحياً محدوداً دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى.
ورغم استمرار ارتباط رودري بالانتقال إلى النادي الملكي، أكدت التقارير أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق نهائي مع مانشستر سيتي، رغم رغبة رودري في الانتقال إلى "سانتياغو برنابيو" للعودة للعب جوار زميله السابق برناردو سيلفا.
من جانبه، أكد إنزو ماريسكا، المدرب الجديد لنادي مانشستر سيتي، خلال مؤتمر صحفي يسبق أولى المباريات التحضيرية للفريق السماوي هذا الصيف، أن رودري سيخضع للعملية الجراحية قبل الحصول على فترة راحة.
وقال ماريسكا: "ستُجرى العملية يوم الاثنين، وهو بحاجة إلى إجازة للراحة والتعافي، وبعدها سيعود إلينا مجدداً".
وأوضح FootMercato أن هذه الجراحة تفسر غياب رودري عن الجولة التحضيرية لمانشستر سيتي في آسيا، التي تشهد مواجهات قوية أمام إنتر ميلان، ومنتخب نجوم الدوري الكوري الجنوبي، وأتلتيكو مدريد.
ومن المنتظر أن ينضم المتوج بلقب كأس العالم 2026 وأفضل لاعب في البطولة، إلى تدريبات مانشستر سيتي عقب انتهاء فترة التعافي.









