النرويج تدرس التقدم بشكوى بشأن إلغاء طرد "بالوغون"

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس "فيفا" جياني إنفانتينو وبينهما مجسّم كأس العالم خلال حفل استقبال في نيويورك - 17 يوليو 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس "فيفا" جياني إنفانتينو وبينهما مجسّم كأس العالم خلال حفل استقبال في نيويورك - 17 يوليو 2026 - REUTERS
دبي -الشرق

يدرس الاتحاد النرويجي لكرة القدم التقدم بشكوى إلى لجنة الاخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ضد قرار إلغاء البطاقة الحمراء بحق مهاجم منتخب أميركا فولارين بالوغون

حصل بالوغون على بطاقة حمراء مباشرة في مباراة أميركا والبوسنة في دور الـ32، ورغم ذلك شارك في المباراة التالية أمام بلجيكا بعدما قررت لجنة الانضباط تعليق العقوبة.

أثار القرار الفريد من نوعه جدلاً كبيراً خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أكد فيها أنه طالب جياني إنفانتينو رئيس "فيفا" بإلغاء العقوبة لأنها "ظالمة" على حد قوله. 

تظلّم الاتحاد البلجيكي ضد القرار لكنّ "فيفا" سمح بمشاركة اللاعب في المباراة التي انتهت بهزيمة أميركا (4-1).

لحظة طرد فولارين بالوغون لاعب الولايات المتحدة الأميركية أمام البوسنة في كأس العالم - 1 يوليو 2026
لحظة طرد فولارين بالوغون لاعب الولايات المتحدة الأميركية أمام البوسنة في كأس العالم - 1 يوليو 2026 - REUTERS

قالت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم اليوم الخميس ليز كلافينيس أن هناك "قلقاً بالغاً" من هذا التصرف، وان مجلس إدارة الاتحاد سيحدد في اجتماعه المقبل موقفه من التقدم بشكوى.

وتابعت في بيان نشرته "BBC" اليوم الخميس: "من المناسب إدراج قضية بالوغون في التحقيق الذي أجريناه مع لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا قبل كأس العالم بشأن ما يُسمى بجائزة السلام التي منحتها الفيفا خلال القرعة التي أُجريت في واشنطن قبل عيد الميلاد العام الماضي".

وكان الاتحاد قد قدّم بالفعل شكوى بشأن منح جائزة السلام الأولى من الفيفا للرئيس ترامب.

اللجنة الأولمبية "تحقق" مع إنفانتينو

وجاء هذا البيان عقب تقارير تفيد بأن اللجنة الأولمبية الدولية قد تُجري تحقيقًا أيضًا مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو.

وإنفانتينو عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام ٢٠٢٠.

وينص البند الثاني من الميثاق الأولمبي على ما يلي: "لا يقبل أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية من الحكومات أو المنظمات أو أي جهات أخرى أي تفويض أو تعليمات من شأنها أن تُقيّد حرية عملهم وتصويتهم".

رداً على طلب من "BBC" أصدرت اللجنة الأولمبية الدولية بياناً جاء فيه: "تُعتبر الشكاوى المُقدمة إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية سرية. ولذلك، لن تُصدر اللجنة أي إعلان علني بشأن ما إذا كانت الشكوى قد قُدمت من جهة خارجية أم لا. ولن تُعلن اللجنة عن العقوبات إلا في حال قررت لجنة الأخلاقيات فرضها".

تصنيفات

قصص قد تهمك