تواجه إدارة مانشستر يونايتد موجة غضب جديد من روابط مشجعي النادي، بعد تعليق عدد من التذاكر الموسمية ضمن حملة تستهدف تستهدف الحد من ظاهرة إعادة بيع التذاكر بطرق غير قانونية.
ووصفت جماهير مانشستر يونايتد القرار بالتعسفي بما أنه ضد "مشجعين ملتزمين بمؤازرة الفريق منذ سنوات طويلة".
وقدمت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد الرسمية إلى جانب عدة مجموعات جماهيرية أخرى، شكوى إلى إدارة النادي، اعتراضاً على تعليق بعض التذاكر الموسمية ضمن إجراءات تهدف إلى الحد من السوق السوداء للتذاكر.
وأكد بيان الروابط أن بعض المشجعين باتوا يشعرون بأنهم يُعاملون "كمشتبه بهم" من جانب إدارة مانشستر يونايتد، دون وجود أدلة واضحة أو منحهم فرصة كافية للدفاع عن أنفسهم.
وذكرت صحيفة The Guardian أن مانشستر يونايتد تواصل مع مشجعين استخدموا ستة أجهزة أو أكثر للدخول إلى حساباتهم أو تحويل التذاكر، باعتبار أن هذا النشاط قد يشير إلى إعادة بيعها بالمخالفة للوائح.
مانشستر يبرر قراره.. وبيان مشترك من الروابط
وفي المقابل، أوضحت إدارة مانشستر يونايتد أنها لم تفرض عقوبات أو حظراً دائماً على أي مشجع، وأن جميع التذاكر الموسمية التي تم تعليقها ستُعاد إلى أصحابها قبل أول مباراة للفريق على ملعب أولد ترافورد في الدوري الإنجليزي أمام إيبسويتش تاون يوم 30 أغسطس، مع استمرار مراجعة الحالات التي يشتبه في مخالفتها للوائح بيع التذاكر.
وجاء في الرسالة الإلكترونية التي أرسلها النادي إلى المشجعين: "بعد مراجعة تفصيلية للنشاط عبر منصات التذاكر والمنصات الرقمية التابعة للنادي، حددنا نشاطاً مستمراً مرتبطاً بحسابك، أو بحسابات تبدو متصلة بك أو تحت سيطرتك، وهو ما قد يشير إلى انتهاك شروط وأحكام بيع التذاكر الخاصة بالنادي".
وفي بيان مشترك، ردت روابط المشجعين: "المضاربة الاحترافية بالتذاكر، وعمليات الشراء الآلية، وكل من يستغل المشجعين لتحقيق مكاسب مالية، لا مكان له في مانشستر يونايتد ويستحق اتخاذ إجراءات صارمة ضده، لكن هذه الإجراءات يجب أن تكون عادلة ومتناسبة وشفافة للمشجعين الذين ساندوا مانشستر يونايتد لعقود طويلة، وفي كثير من الحالات عبر أجيال متعاقبة من العائلة نفسها".
أضاف بيان الروابط: "يجب ألا يشعر أي مشجع بأنه يُعامل كمشتبه به دون وجود أدلة واضحة، أو اتباع الإجراءات القانونية السليمة، أو منحه فرصة حقيقية للرد على الاتهامات الموجهة إليه. النهج الحالي يخلق انطباعاً متزايداً بين الجماهير بأن السياسة المتبعة هي: قف أولاً ثم أطرح الأسئلة لاحقاً".









