قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم عقد اجتماع مع لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الأول المتوح بكأس العالم 2026، من أجل تمديد عقده.
ذكرت صحيفة "AS" الإسبانية، اليوم الأربعاء، أن الاجتماع بين المسؤولين ودي لا فوينتي سيعقد "بعد نهاية الصيف" والهدف منه الإبقاء على المدرب حتى نهاية مونديال 2030 الذي ستحتضنه إسبانيا بالشراكة مع المغرب والبرتغال.
يمتد العقد الحالي للمدرب المخضرم حتى نهاية منافسات كأس أوروبا "يورو 2028".
الصحيفة أكدت أن رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني عازم على "منح المدرب راتباً يتناسب مع الإنجازات التي حققها مؤخراً".
كانت تقارير صحفية قد أكدت أن دي لا فوينتي يتقاضى سنوياً مليوني يورو، وهو "راتب هزيل" بالمقارنة بمدربي المنتخبات الكبرى مثل كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل الذي يتقاضى 10 ملايين، ويوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا السابق الذي كان يتقاضى 7 ملايين يورو.
بررت "AS" الراتب الذي يتقاضاه دي لا فوينتي بأنه حين تولى قيادة "لا روخا" لم يكن من مدربي الصفوة في العالم، حيث عمل قبلها مدرباً للمنتخب الأوليمبي.
تولى صاحب الـ65 عاماً المنصب في ديسمبر 2022 بعد إقصاء إسبانيا من مونديال قطر.
قاد المنتخب للتتويج بكأس أوروبا في 2024 على حساب إنجلترا، وتوج بكأس العالم قبل أيام على حساب الأرجنتين.









