ما سر مقاطعة "يويفا" التاريخية لنهائي كأس العالم؟

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، خلال المؤتمر الـ50 للاتحاد الأوروبي لكرة القدم  - ١٢ فبراير ٢٠٢٦ - Reuters
رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، خلال المؤتمر الـ50 للاتحاد الأوروبي لكرة القدم - ١٢ فبراير ٢٠٢٦ - Reuters
دبي-الشرق

رفض ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، حضور نهائي كأس العالم بالولايات المتحدة.

وأفادت تقارير صحفية بأن قرار تشيفرين جاء احتجاجاً على سلسلة من التصرفات الجدلية التي أحاطت بالمونديال.

وتعدّ مقاطعة رئيس "يويفا" لنهائي كأس العالم سابقة تاريخية، وتُمثّل انهياراً غير مسبوق في العلاقة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو.

وذكرت Telegraph Sport أن تشيفرين رفض حضور المباراة بالتحديد بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه طلب من إنفانتينو إلغاء إيقاف مهاجم منتخب أميركا فولارين بالوغون أمام بلجيكا في دور الـ16.

أثار قرار "فيفا" بفرض إيقاف مع وقف التنفيذ على بالوغون الغضب الأكبر، وأصدر "يويفا" بياناً وصف فيه القرار بأنه "غير مسبوق، وغير مفهوم، وغير مبرر"، و"تجاوز الخط الأحمر".

"يويفا" منزعج من تسييس كرة القدم

اعترف إنفانتينو بأن ترمب اتصل به بشأن البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون خلال فوز أميركا على البوسنة والهرسك في دور الـ32، لكنه أصر على أنه لم يكن له أي دور في القرار الصادر عن اللجنة التأديبية للفيفا.

كما رد الاتحاد الأوروبي على إبعاد الحكم الصومالي عمر أرتان إلى بلاده، بعد رفض السماح له بدخول الأراضي الأميركية لأسباب سياسية على الأرجح، بتعيينه لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية الشهر المقبل بين أستون فيلا وباريس سان جيرمان.

الخلافات بين الهيئتين الإداريتين أعمق بكثير، بحسب التقرير، حيث يعارض تشيفرين مقترحات توسيع بطولة كأس العالم من 48 إلى 64 فريقاً.

كما انتقد تشيفيرين أسعار التذاكر الباهظة للمونديال، قائلاً: "لا تحرموا الجماهير من متعة كرة القدم".

كما رفض الاتحاد الأوروبي اعتماد عدد من التعديلات على القواعد التي طُبقت في البطولة، بما في ذلك البطاقات الحمراء للاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء المشاحنات مع الخصوم، أو الذين يغادرون الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك