ثلاثي مصري وثنائي مغربي.. أبرز خمسة لاعبين عرب تألقوا في كأس العالم

محمد صلاح قائد مصر يحتفل بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم - 3 يوليو 2026 - X/@EgyptNT
محمد صلاح قائد مصر يحتفل بالتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم - 3 يوليو 2026 - X/@EgyptNT
دبي -الشرقالشرق

حقق المغرب ومصر أفضل نتائج للمنتخبات العربية في كأس العالم 2026 بعد بلوغهما الدورين ربع النهائي وثمن النهائي.

وتأهل المغرب للمرة الثانية على التوالي إلى ربع النهائي، وهو المنتخب الإفريقي والعربي الوحيد الذي فعل ذلك.

لكن المغرب اصطدم بفرنسا، ليتوقف مشواره عند ربع النهائي، ويهدر فرصة تكرار إنجاز 2022، عندما احتل المركز الرابع.

وقبل النسخة الحالية، كانت مصر تبحث عن فوزها الأول في كأس العالم، ونجحت في ذلك، كما عبرت أول دور في أدوار خروج المغلوب.

وانتهى مشوار مصر عند ثمن النهائي بعدما فرطت في تفوقها بهدفين، لتخسر 3-2 أمام الأرجنتين حاملة اللقب في مباراة شهدت جدلاً تحكيمياً.

ويقدم موقع "الشرق رياضة" أبرز خمسة لاعبين عرب تألقوا في كأس العالم 2026.

مصطفى شوبير (مصر - حارس مرمى)

يدين مصطفى شوبير نجل حارس مصر السابق أحمد شوبير، بالفضل للمدرب حسام حسن، بعد قراره بالاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية منذ خسارة مصر أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.

وجاء قرار حسن على الرغم من قيام ييس توروب مدرب الأهلي في ذلك الوقت، بالتدوير بين شوبير والمخضرم محمد الشناوي.

وأثبت شوبير كفاءته منذ بداية البطولة، وتألق في التعادل مع بلجيكا، ثم تصدى لركلة جزاء، وعدة فرص أمام إيران في ختام دور المجموعات.

وواصل الحارس البالغ عمره 26 عاماً تألقه أمام أستراليا في دور 32، قبل أن يقدم مباراته الأفضل أمام الأرجنتين بالتصدي لركلة جزاء من ليونيل ميسي، ليصبح خامس حارس ينقذ ركلتي جزاء في بطولة واحدة، كما أبعد عدة فرص خطيرة في الشوط الأول، ورغم اهتزاز شباكه بثلاثة أهداف بعد الدقيقة 79.

وتفوق شوبير على المغربي ياسين بونو الذي ترك بصمته في التعادل مع البرازيل في افتتاح دور المجموعات، ثم في ركلات الترجيح أمام هولندا في دور 32.

لكن بونو استفاد من وجود دفاع قوي أمامه بقيادة أشرف حكيمي.

 

أيوب بوعدي (المغرب - لاعب وسط)

منذ الوهلة الأولى أمام البرازيل، كان من السهل معرفة لماذا كافح المغرب لإقناع بوعدي بتمثيل المنتخب، والخطأ القاتل الذي ارتكبه ديدييه ديشان مدرب فرنسا، عندما رأى عدم ضمه للمنتخب.

على الرغم من أنه يبلغ من العمر 18 عاماً، لكن من شاهد بوعدي كان يشعر أنه أمام لاعب مخضرم، يملك خبرة تفوق عمره.

ولم يكن غريباً بعد تألق بوعدي في قيادة خط وسط المغرب، أن يرتبط اسمه بالانتقال إلى أندية أوروبية كبرى.

 

 

محمد صلاح (مصر - مهاجم)

مر محمد صلاح بأسوأ مواسمه منذ انتقاله إلى ليفربول في 2017، ثم أعلن رحيله عن النادي قبل موسم من نهاية عقده، ليكتب نهاية الرحلة.

لكن صلاح ارتدى ثوب التألق المعتاد، ولأول مرة تشعر الجماهير المصرية بقيمته الحقيقية.

ويعود الفضل في استعادة صلاح لمستواه مع مصر إلى المدرب حسام حسن، الذي أبعده عن مركز الجناح الأيمن، واعتمد عليه كصانع لعب أو مهاجم.

وهنا استفاد صلاح إبعاده عن الواجبات الدفاعية، وترك حسن له حرية العودة لصنع الهجمات إلى مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" أو إمام عاشور أو هيثم حسن أو عمر مرموش.

وأنهى صلاح مشواره في البطولة بتسجيل هدف، وتمريرتين حاسمتين، ليصبح الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم بثلاثة أهداف بعد إحرازه هدفين في نسخة 2018.

 

إسماعيل صيباري (المغرب - مهاجم)

وجد محمد وهبي مدرب المغرب نفسه في أزمة كبيرة بعد إصابة صيباري في العضلة الخلفية للفخذ أمام كندا في الدور ثمن النهائي.

وتألق صيباري منذ الدقائق الأولى أمام البرازيل، حيث هز الشباك، ثم عاد ليفعل ذلك أمام اسكتلندا وهايتي.

وأصبح صيباري أول لاعب عربي يهز الشباك في أول ثلاث مباريات له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم.

وقبل بداية البطولة، كان صيباري ضمن الانتقال إلى بايرن ميونيخ أحد عمالقة أوروبا، والذي سعى لحسم الصفقة قبل أن يخطف المهاجم المغربي الأنظار في كأس العالم بناء على طلب من فينسنت كومباني مدرب الفريق.

 

مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" (مهاجم - مصر)

ربما لم يكن الكثير من متابعي الدوري المصري الممتاز على دراية بالنادي الذي يرتدي زيكو قميصه.

وحتى مارس الماضي، كان زيكو خارج حسابات حسام حسن بعد تفضيله إسلام عيسى، لكن إصابته بقطع في الرباط الصليبي، جاءت لتصب في صالح مهاجم بيراميدز.

وكان الظهور الأول لزيكو بقميص مصر أمام روسيا في مباراة ودية قبل انطلاق كأس العالم بأيام، ونجح في تسجيل هدف الفوز في تلك المواجهة في القاهرة.

واعتقد البعض أن حسن كان يمنح الفرصة للبدلاء للتعرف على من سيفيده في كأس العالم، لكن جاءت مواجهة البرازيل لتؤكد غير ذلك.

وشارك زيكو في تلك المباراة، وأحرز هدف مصر في الخسارة 2-1، ليتضح أن حسن قرر الاعتماد على المهاجم البالغ عمره 29 عاماً بجوار محمد صلاح وعمر مرموش وإمام عاشور.

وقدم زيكو أداءً قوياً في التعادل مع بلجيكا، ثم كلل مجهوده بهدف وتمريرة حاسمة في الفوز على نيوزيلندا.

وجاءت أفضل مبارياته أمام الأرجنتين في ثمن النهائي، حيث ألغى حكم الفيديو أحد أفضل أهداف البطولة بعد هجمة مرتدة من هيثم حسن إلى صلاح ومنه إلى زيكو.

لكن بعد ذلك بدقائق، هز زيكو الشباك بعد هجمة مماثلة وتمريرة من هيثم حسن، قبل أن يصب غضبه على التحكيم بعد الخروج من البطولة.

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك