أسِف رودي غارسيا مدرب بلجيكا، للإصابات التي ضربت فريقه، وأخطاء مكلفة ارتكبها أمام إسبانيا في كأس العالم.
بلجيكا خرجت من البطولة بعد هزيمتها أمام إسبانيا 1-2، إثر هدف سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 88.
وعانت بلجيكا من الإصابات، إذ أن قائدها يوري تيليمانس استُبعد خلال الإحماء، ثم أُصيب الحارس تيبو كورتوا وخرج من الملعب في الدقيقة 71.
بعد 17 دقيقة ارتكب بديله، سيني لامنس، خطأً قاتلاً منح إسبانيا الفوز، في مباراته الدولية الثالثة.
وقال رودي غارسيا: "بين غياب يوري تيليمانس عن التشكيلة الأساسية، إصابة تيبو كورتوا وعدم تمكّن كيفن دي بروين من المشاركة لفترة طويلة في المباراة، لم يكن الوضع مؤاتياً لتحقيق نتيجة إيجابية. ومع ذلك، كنا قريبين جداً من خوض وقت إضافي".
واعتبر أن بلجيكا كانت "نداً لإسبانيا"، مضيفاً: "انتابتهم الشكوك للحظة، خصوصاً بعدما عادلنا. التفاصيل تحسم المباريات الكبرى. ندعم جميعاً لاعبينا الذين ربما ارتكبوا بعض الأخطاء خلال المباراة. أمام فريق كهذا، يجب ألا نمنحه أي فرصة وألا نقدّم له أي هدية. للأسف، هكذا خرجنا من البطولة".
وتابع: "يجب أن يكون ذلك درساً، خصوصاً للاعبين الشباب. إنهم مليئون بالحيوية والحماس، ولكن عليهم أيضاً التحلّي بالهدوء والتفكير ملياً في كل خطوة على الملعب".
وزاد المدرب الفرنسي: "أنا فخور بلاعبي فريقي. أظهرنا أن بلجيكا أمّة عظيمة في هذه البطولة. تنتهي البطولة اليوم، ولكن علينا تقبّل ذلك".
وختم: "عندما بدأت مسيرتي مع الشياطين الحمر، قلت إن جميع البلجيكيين البالغ عددهم 12 مليوناً سيدعمون فريقهم. تحقق هذا الهدف. نحتاج إلى دعم بلد بأكمله من أجل المستقبل".









