لن تكون مواجهة النرويج وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026 مجرد صراع على بطاقة العبور إلى المربع الذهبي، بل ستشهد فصلاً جديداً من العلاقة الاستثنائية التي تجمع بين إيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام.
ارتبط اللاعبان بصداقة في مرحلة مبكرة بمسيرتيهما داخل أسوار بوروسيا دورتموند بين عامي 2020 و2022.
وعلى أرض ملعب ميامي، سيتحول الود بين النجمين خارج المستطيل الأخضر إلى منافسة لا تعرف المجاملات، إذ يدخل كل منهما اللقاء بهدف قيادة منتخب بلاده نحو نصف النهائي، في واحدة من أبرز المواجهات الثنائية المنتظرة في البطولة.
ورغم انتقال كل منهما إلى محطة مختلفة، إلى ريال مدريد ومانشستر سيتي، فإن العلاقة بين هالاند وبيلينغهام ظلت قوية، حيث حافظا على صداقتهما وتواصلهما، كما اعتادا تبادل المزاح في كل مرة تجمعهما مواجهة مباشرة.
ومن أبرز مظاهر تلك العلاقة، حين احتفل كل لاعب بطريقة زميله، إذ يقلد بيلينغهام جلسة التأمل الشهيرة التي يعتمدها هالاند بعد التسجيل، بينما يرد المهاجم النرويجي أحياناً بتقليد احتفال الدولي الإنجليزي بفرد ذراعيه، في مشهد يعكس حجم الصداقة بينهما رغم اشتعال المنافسة داخل الملعب.
لكن مع صافرة البداية، ستُطوى صفحة الصداقة مؤقتاً، ليصبح كل منهما خصماً يسعى إلى التفوق على الآخر.
ولعب بيلينغهام دوراً بارزاً في فوز إنجلترا على المكسيك المضيفة رغم النقص العددي بتسجيله ثنائية في الفوز 3-2 بملعب أزتيكا، وكرر ذلك هالاند بشباك البرازيل في دور الـ16.









