لفت قميص المنتخب البلجيكي الأنظار في كأس العالم 2026 بسبب ألوانه الغريبة البراقة، فما السر وراء هذا الاختيار؟
وارتدى منتخب بلجيكا قميصه الأساسي باللون الأحمر التقليدي في دور المجموعات، لكنه فاجأ الجميع بزيه في أدوار خروج المغلوب، حين انتصر على السنغال 3-2 ثم أطاح بالولايات المتحدة 4-1.
واختارت بلجيكا في المباراتين السابقتين قميصاً مختلفاً بتصميم فريد، يتضمن اللونين الأزرق الفاتح والوردي، وسترتديه أمام إسبانيا في ربع النهائي أيضاً.
وراء هذا القميص قصة غريبة، فهو يحمل شعار "هذا ليس قميصاً"، ويكرّم لوحة فنية للرسام السيريالي البلجيكي رينيه مارغريت من القرن 20.
القميص مستلهم من لوحة "صوت الفضاء" عام 1931، والتي تتضمن كراتاً معدنية تحلق في السماء، واحتار كثيرون في تفسيرها، وما تمثله في الواقع.
وربما تشير الكرات المعدنية إلى كرة القدم، كما يحمل القميص إشارة إلى عمل آخر شهير لنفس الفنان، يحمل اسم "هذا ليس بايب" عام 1929.
ورغم الغموض حول القميص، يبدو أن بات مصدر تفاؤل للبلجيكيين، لذا حقق مبيعات ضخمة عبر متاجر "أديداس".









