كأس العالم قد تشكل نقطة تحول كبيرة في حياة اللاعبين، وهو ما حدث لجوزيمار خوسيه إيفورا دياس، المعروف باسم "فوزينيا"، حيث تحول من حارس مجهول، إلى نجم عالمي.
حارس مرمى الرأس الأخضر كان أيقونة خلال مفاجأة بلاده في كأس العالم 2026، منذ التعادل أمام إسبانيا في دور المجموعات، حتي الصعود إلى أدوار خروج المغلوب وإحراج الأرجنتين.
وتغيرت حياة فوزينيا 180 درجة منذ انطلاق المونديال، والآن بدأت عروض الاحتراف تتوالى عليه، مع جذب ملايين المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي.
وبعيداً عن الأداء الرياضي، بات فوزينيا حارس المرمى صاحب أكبر عدد من المتابعين على إنستغرام. فلديه حالياً 28.3 مليون متابع، متقدماً على البلجيكي تيبو كورتوا (18.1 مليون)، والألماني مانويل نوير (15 مليون) والإسباني المعتزل إيكر كاسياس (20.4).
لكن فوزينيا تفوق أيضاً على لاعبين بارزين، مثل نجم وسط إسبانيا بيدري (22.9 مليون متابع) وهداف إنجلترا هاري كين (19.1).
ومع نهاية عقده مع نادي شافيس البرتغالي، بات على رادار أندية لامعة، من أبرزها إنتر ميامي الأميركي، ليقترب من مزاملة ليونيل ميسي. وفي سن الأربعين، حقاً لم تعد حياة فوزينيا كما كانت قبل شهر واحد.









