تمنى لامين يامال مهاجم إسبانيا مواجهة المغرب في نصف نهائي كأس العالم، فيما أكد أنه أكثر حماساً مع بداية المراحل النهائية من البطولة.
وتلعب إسبانيا مع بلجيكا في ربع النهائي، فيما يلتقي المغرب مع فرنسا، ويصعد الفائز من المواجهتين للعب سوياً في نصف النهائي الأسبوع المقبل.
وحاول الاتحاد المغربي إقناع يامال باللعب للمنتخب الوطني، لكنه اختار تمثيل إسبانيا في النهاية.
وسافر يامال إلى كأس العالم وسط شكوك حول حالته البدنية بعد ابتعاده لنحو شهرين بسبب الإصابة مع برشلونة.
وقال يامال في مقابلة مع صحيفة "موندو ديبورتيفو": "لدينا ذكريات جيدة ضد فرنسا، لكن مواجهة المغرب ستكون استثنائية بالنسبة لي، والأمر الجيد أنهما فريقان قويان، وبغض النظر عن هوية المنافس سنلعب من أجل الفوز، والتأهل إلى النهائي".
وأضاف: "أشعر أنه يمكنني تقديم أداء أفضل، فأنا متطلب من نفسي، وهذا لا يساعدني، فأنا لا أكتفي بما أقدمه، كنت غائباً لنحو شهرين، والأمر يختلف عندما تخوض سبع مباريات متتالية، وتواصل اللعب، وتشارك لدقائق طويلة، فهذا يؤدي إلى أداء أفضل".
وتابع: "في النهاية، الجماهير تتذكر مثل هذه اللحظات، وأشعر بحماس أكبر بدءاً من الدور ثمن النهائي والربع النهائي، ومررت بهذه الخطوات بهدوء، للوصول إلى ما أنا عليه الآن، فأنا بحالة جيدة، وجاهز لإظهار ما يمكننا تقديمه كمنتخب إسبانيا".
وأشار يامال إلى أن الفوز على البرتغال في ثمن النهائي، منح إسبانيا ثقة كبيرة قبل مباراة بلجيكا.
وأردف: "مباراة البرتغال ساعدتنا كثيراً، ومنحتنا الثقة، فقد واجهنا أحد أفضل ثلاثة منتخبات في كأس العالم، وإخراجها منحنا ثقة كبيرة لمباراة بلجيكا".
وأضاف: "لكننا ندرك أن مباراة بلجيكا ستكون مختلفة تماماً، وفي كأس العالم يمكن أن يحدث أي شيء".
ولم يترك يامال الفرصة للإشادة بالأرجنتيني ليونيل ميسي، وما قدمه في البطولة حتى الآن.
وتلعب الأرجنتين مع سويسرا في الدور ربع النهائي، على أن يصعد الفائز لمواجهة إنجلترا أو النرويج في نصف النهائي.
وقال يامال: "الجميع يعلم من هو ميسي، لكن لم يتوقع أحد المستوى المرتفع الذي قدمه، وأنا سعيد لأجله، كما أنني كنت سعيداً لأجل نيمار وكريستيانو رونالدو، فقد تركوا بصمة في طفولة كل لاعب، وبالتأكيد أتمنى بلوغ النهائي والفوز بالكأس".









