توقفت مباراة فرنسا والعراق ضمن منافسات المجموعة التاسعة بكأس العالم لمدة تقارب الساعة بسبب سوء الأحوال الجوية.
التوقف المفاجئ، وهو الأول في المونديال الذي تنظمه أميركا والمكسيك وكندا، أعاد للذاكرة ما حدث خلال منافسات كأس العالم للأندية العام الماضي التي أقيمت في الولايات المتحدة، حين توقفت العديد من المباريات بسبب سوء الأحوال الجوية.
أثارت توقفات العام الماضي جدلاً كبيراً، وعاد الجدل ليتجدد لأن "البروتوكولات الأميركية" لا تتفق مع ما اعتاده مشجعو كرة القدم في بلادٍ عديدة، من إقامة المباريات في أجواءٍ ممطرة تفوق ما شهده ملعب فيلادلفيا، الذي كان شاهداً على فوز فرنسا (3-0) على أسود الرافدين.
البروتوكلات الأميركية تنص على إيقاف المباراة لمدة نصف ساعة إذا رٌصدت صاعقة برقٍ على بعد 13 كيلو متراً من الملعب أو أقل، ويجدد الإيقاف في حالة تكرار الصاعقة.
ويجب على الجماهير إخلاء المدرجات المكشوفة فوراً، والتوجه إلى الممرات الداخلية للملعب، أو المناطق المخصصة للسلامة.
وتمنع قواعد السلامة المشجعين من استخدام المظلات بشكل قاطع، وتنصح بارتداء الملابس المخصصة للوقاية من المطر.
كما تشدد على ضرورة الانتباه إلى الإعلانات عبر مكبرات الصوت والرسائل النصية وجميع وسائل التواصل الخاصة بالمباراة لمعرفة أي تعليمات تتعلق بالإخلاء أو تأجيل المباراة.
البروتوكلات الخاصة بالطقس السيئ، حين تضاف إلى العديد من العراقيل الخاصة بمنح التأشيرات، مع التعنت المرافق لكل تحركات المنتخب الإيراني، ترسم صورة "مظلمة" للتنظيم الأميركي لكأس العالم الذي يشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخباً.
ويتوقع وفقاً لخبراء أن تشهد بعض المباريات توقفاً مماثلاً بسبب تقلبات الطقس.









