
خلال تحليله لمباراة الأرجنتين والنمسا بكأس العالم، قال أسطورة السويد زلاتان إبراهيموفيتش إن ليونيل ميسي ظهر في لحظاتٍ كـ"إنسان عادي" حين أهدر ركلة جزاء، ثم عاد ليؤكد لنا أنه استثنائي بتسجيل هدفين في المباراة نفسها.
الأرجنتيني الفائز بكأس العالم 2022، الذي يحمل في خزائنه 8 كراتٍ ذهبية، والذي عادل رقم ميروسلاف كلوزه الهداف التاريخي للمونديال في مباراة الجولة الأولى أمام الجزائر، استشاط غضباً بعد أن أهدر ركلة الجزاء بصورة غريبة في الدقائق الأولى.
قال عقب المباراة: "ترددت كثيراً، ودارت في ذهني أفكار كثيرة في تلك اللحظة، كنت قد خططت لفعل شيء ما، وانتهى بي الأمر بفعل شيء آخر، وهذا هو السبب الرئيس لغضبي، لأنني لم أفعل ما كنت أنوي فعله"
لم يهدأ ميسي حتى سجل هدفاً، بات معتاداً، بتسديدة أرضية مخادعة من على حدود منطقة الجزاء بعد عرضية من الجهة اليمنى في الدقيقة 38.
حاول ميسي مجدداً أكثر من مرة، وفي الرمق الأخير من المباراة سدد "البرغوث" كرة من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بالدفاع، ليقابلها بتسديدة أرضية أخرى مباغتة سكنت الشباك في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
رفع ميسي رصيده إلى 5 أهدافٍ هي كل ما سجله "راقصو التانغو" في البطولة حتى الآن. ورفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفاً في كأس العالم متفوقاً على ميروسلاف كلوزه بهدفين.
أمام قائد الأرجنتين فرصة لزيادة حصيلته التهديفية حين يواجه الأردن في الجولة الختامية من مرحلة المجموعات، قبل أن يبدأ حاملو اللقب المهمة الأصعب في الأدوار الإقصائية.
إذا حافظ صاحب القميص 10 على معدلاته التهديفية الحالية في كأس العالم، فربما يكون قادراً على تسجيل العدد الأكبر من الأهداف في نسخة واحدة بالبطولة، والمسجل باسم الفرنسي جاست فونتين حين سجل 13 هدفاً في مونديال 1958.








