يعيش كريستيانو رونالدو ضغطاً رهيباً في معسكر البرتغال، بالنظر إلى المسؤولية المُلقاة على عاتقه، خلال آخر مونديال يلعبه في مسيرته على الأرجح.
وفشل كريستيانو رونالدو في زيارة الشباك مع المنتخب، منذ هدفيه ضد المجر في أكتوبر 2025، لتزيد الضغوط عليه، موازاة مع تألق منافسه الأزلي ليونيل ميسي.
ففي الوقت الذي تربّع فيه ميسي على عرش الهدّافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 18 هدفاً، يسعى رونالدو في مواجهة أوزبكستان الثلاثاء، لتحطيم رقم قياسي وطني.
ويملك لاعب النصر السعودي 8 أهداف في 23 مباراة لعبها بكأس العالم، أقل بهدف واحد من أسطورة بلده أوزيبيو، الذي سجّل أهدافه التسعة في 6 مباريات بمونديال 1966.
ويعمل "الدون" على وضع اسمه على رأس قائمة أفضل هدّافي "السيليساو" في كأس العالم، وذلك بتسجيل هدفين آخرين، وإنهاء عقدة لازمته منذ هدفه ضد غانا في نوفمبر 2022.
وسجّل رونالدو كُل أهدافه بكأس العالم في دور المجموعات، ما يجعله أمام تحدٍّ آخر في الأدوار الإقصائية لنسخة 2026، فيما سجّل أوزيبيو 6 أهداف من أصل 9 في أدوار خروج المغلوب.
ويحتل باوليتا المركز الثالث في قائمة أفضل هدّافي البرتغال بكأس العالم، برصيد 4 أهداف، متقدماً بهدف واحد على غونسالو راموس، وجوزيه أوغوستو وجوزيه توريس لاعبي المنتخب في الستينات.










