
وجه الجناح المعتزل ريكاردو كواريزما رسالة تشجيع إلى مهاجم منتخب البرتغال جواو فيليكس بعدما تعرض للتهميش خلال الجولة الأولى من كأس العالم 2026.
جواو فيليكس لم يلعب أي دقيقة خلال تعادل البرتغال أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1) في افتتاح مشوارها بكأس العالم، رغم معاناة المنتخب هجومياً، وعدم نجاحه في كسر التنظيم الدفاعي للمنافس.
ورغم الموسم القوي الذي قدمه لاعب النصر السعودي بتسجيله 26 هدفاً وصناعة 19، فضّل المدرب روبرتو مارتينيز الاعتماد على برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا وبيدرو نيتو في التشكيلة الأساسية، قبل أن يمنح الفرصة في الشوط الثاني لكل من رافائيل لياو وفرانسيسكو كونسيساو.
أثار تهميش فيليكس دهشة ريكاردو كواريزما الذي خاطب اللاعب عقب اللقاء، قائلاً: "ما زلت أؤمن بك.. أخبر مدربك أن يمنحك فرصة أكبر للعب".
وأفردت صحيفة MARCA تقريراً عن الانتقادات التي تعرض لها مارتينيز بعد الجولة الأولى، إذ تساءل الحارس الدنماركي السابق بيتر شمايكل عن سبب الإبقاء على لاعبين بحجم جواو فيليكس ورافائيل لياو خارج التشكيل، مع استمرار منظومة هجومية بدت محدودة الحلول.
لماذا لا يلعب جواو فيليكس مع البرتغال؟
الصحفي البرتغالي توماس دا كونيا حاول تفسير قرار مارتينيز عبر ثلاثة محاور، الأول يتعلق بدور برناردو سيلفا الذي يتحرك كثيراً من اليمين نحو العمق، ما يدفع الجهاز الفني للاعتماد على جناح أكثر مباشرة على الطرف الآخر، مثل نيتو أو لياو.
أما السبب الثاني فيرتبط بطريقة استخدام نونو مينديش، إذ يرى مارتينيز أن وجود جناح تقليدي يمنح ظهير باريس سان جيرمان مساحة أكبر للتقدم وصناعة الفارق، بينما لا يظهر التعاون بين مينديش وفيليكس كثيراً.
ويبقى العامل الثالث مرتبطاً بالعلاقة الفنية مع كريستيانو رونالدو، بداعي عدم وجود تفاهم. رغم تحسن الانسجام بينهما خلال الموسم مع النصر.
ويرى دا كونيا أن الثنائي لا يقدم أفضل نسخة مع المنتخب، لأن رونالدو كثيراً ما يغادر منطقة الجزاء ويتراجع لاستلام الكرة، ما يؤدي أحياناً لتداخل أدواره مع فيليكس.
وقبل مواجهة أوزبكستان، تتزايد الأصوات داخل المعسكر البرتغالي المطالبة بإجراء تغييرات هجومية، ويظل اسم جواو فيليكس الأكثر حضوراً بين الحلول المطروحة، لكن إشراكه قد يفرض التضحية بأحد عناصر الوسط أو الأطراف، وعلى رأسهم برناردو سيلفا.










