خطف إسماعيل صيباري الأضواء وكتب عدة أرقام قياسية خلال فوز المغرب 1-0 على اسكتلندا، قبل أن يحصل بشكل متوقع على جائزة "رجل المباراة".
وفاز المغرب على اسكتلندا بفضل هدف صيباري عقب مرور 71 ثانية فقط من البداية، وهو أسرع هدف في النسخة الجارية لكأس العالم 2026، كما أنه أسرع هدف عربي على الإطلاق في المونديال.
وأصبح صيباري أول لاعب مغربي وثاني لاعب إفريقي يسجل في أول مباراتين مع بلاده في كأس العالم، بعدما فعلها محمد صلاح قائد منتخب مصر في نسخة 2018.
واقترب صيباري من التسجيل في أكثر من مناسبة أخرى، وردت العارضة محاولة لمهاجم أيندهوفن الذي اقترب بشدة من الانتقال إلى بايرن ميونيخ.
وتعرض صيباري لسؤال عما إذا كان هو نجم المونديال حتى الآن، ورد اللاعب المغربي بتواضع في تعليقات نشرتها Marca نقلاً عنه في المنطقة المختلطة: "الأمر متروك للجماهير والإعلاميين ليقرروا ما إذا كنت نجم كأس العالم أم لا. أنا فقط أحاول مساعدة الفريق بعملي".
وجاء تألق صيباري، تحت أنظار بيب غوارديولا مدرب مانسشتر سيتي السابق الذي كان حاضراً في المدرجات، وسط تكهنات برغبته في الحصول على فترة من الراحة، قبل العودة إلى العمل.
وقال صيباري عن وجود غوارديولا: "إنه لشرفٌ لي أن يشاهد مباراتنا".
وأضاف المهاجم المغربي في مقابلة جانبية بعد الانتصار: "نحن سعداء بالفوز وكان بوسعنا تسجيل المزيد.. هذا شيء إيجابي وهذا عمل جماعي وبناء الهجمات كان جيدا وتمريرة براهيم (الحاسمة في الهدف الأول) كانت رائعة".
وتابع: "صحيح لو سجلنا الهدف الثاني فهذا كان سيجعلنا نلعب بأريحية أكبر لكن في آخر 10.. كافحنا بقوة وحققنا الفوز المستحق".









