واصل منتخب المغرب، ما فعله في كأس العالم قبل 4 سنوات، وفرض التعادل 1-1 على البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، في قمة قوية بمونديال 2026 مساء يوم السبت.
وافتتح إسماعيل صيباري التسجيل للمغرب في الدقيقة 21، لكن فينيسيوس أدرك التعادل بعد 11 دقيقة.
وبات رصيد كل منتخب نقطة واحدة، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي. ويلعب المغرب ضد اسكتلندا يوم الجمعة، فيما تلعب البرازيل ضد هايتي.
وكان المغرب، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022، الطرف الأفضل من البداية وصنع أكثر من فرصة خطيرة، وسدد نائل العيناوي كرة قوية أبعدها الحارس أليسون.
ووسط أفضلية لـ"أسود الأطلس"، أرسل براهيم دياز تمريرة أرضية متقنة نحو صيباري الذي انفرد بمرمى أليسون ووضع كرة ساقطة جميلة داخل شباك البرازيليين.
وأطلق أشرف حكيمي، الذي أصبح أكثر لاعبي المغرب خوضاً للمباريات في كأس العالم برصيد 11 مباراة، تسديدة أرضية قوية مرت بجانب مرمى أليسون.
لدغة فينيسيوس وعودة قوية للبرازيل
لكن فينيسيوس خطف التعادل للبرازيل على عكس سير اللعب، حيث استحوذ على الكرة في الجانب الأيسر، وراوغ العيناوي، ثم أطلق تسديدة قوية داخل شباك الحارس ياسين بونو في الدقيقة 32.
وبعد الهدف، انتقلت الأفضلية للبرازيل، وتدخل الحارس ياسين بونو لإنقاذ فرصة خطيرة من لوكاس باكيتا قبل الاستراحة بقليل.
ولم تتغير الأمور كثيراً مع بداية الشوط الثاني، حيث استحوذت البرازيل على الكرة بشكل أكبر، مع اعتماد المغرب على الهجمات المرتدة.
وقرر كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل تغيير كاسيميرو وروجر إيبانيز بين الشوطين بعد حصول كل منهما على بطاقة صفراء في الشوط الأول. واستفادت البرازيل من مشاركة فابينيو في وسط الملعب وتحسن مستواها كثيراً.
وأفلت فينيسيوس من الرقابة مرة جديدة في الجانب الأيسر وأرسل كرة عرضية قابلها رافينيا بتسديدة أرضية قوية أمسكها بونو بصعوبة وتلقى بعدها العلاج لبعض الوقت.
وكاد عيسى ديوب مدافع المغرب أن يرتكب خطأ فادحاً وأعاد الكرة للخلف قصيرة، لكن بونو أنقذ الموقف وأبعد الكرة، وخضع للعلاج مرة أخرى.
واحتسب الحكم 10 دقائق كوقت بدل ضائع، وعاد المغرب إلى الضغط الهجومي، بحثاً عن هدف الانتصار، وكاد نائل العيناوي أن يسجل من تسديدة قوية، قبل أن ينقذها أليسون وتتحول الكرة إلى ركنية في الدقيقة 90+9.









