لم يحظ النجم الإنجليزي جيمي فاردي بنهاية سعيدة لمغامرته مع كريمونيزي الإيطالي، ليتعرض لصدمتين متتاليين بآخر موسمين من مسيرته.
وهبط كريمونيزي للدرجة الثانية بالدوري الإيطالي الأحد في ختام الموسم، حيث أخفق فاردي في إنقاذه، بعدما تجرّع مرارة هبوط ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي في الموسم السابق.
وانتقل فاردي الصيف الماضي إلى كريمونيزي، بعد صعوده للدرجة الأولى، على أمل كتابة قصة ملحمية جديدة، بعد تتويجه الأسطوري مع ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز في 2016.
وكانت انطلاقة كريمونيزي حالمة في بداية الموسم، وحجز مقعداً بالمراكز الأوروبية، قبل أن يتدهور حاله ليدخل منطقة الهبوط منذ الجولة 28.
وكانت النهاية قاسية بالخسارة في اليوم الأخير 1-4 أمام كومو، ليتأكد هبوطه للدرجة الثانية.
موسم متواضع لمهاجمي الدوري الإيطالي
ورغم النهاية المأسوية، كان موسم فاردي (39 عاماً) مقبولاً على المستوى الفردي، حيث سجل 7 أهداف في 30 مباراة، ولا يتفوق عليه بالفريق سوى زميله فيديريكو بوناتزولي (10 أهداف).
ومع انتهاء عقده في يونيو، يستعد فاردي للرحيل وخوض تجربة جديدة، رافضاً الاعتزال بهذه الطريقة.
مشاركة فاردي تزامنت مع أسوأ موسم على مستوى هدافي الدوري الإيطالي منذ عام 1987، حين كان الأسطورة دييغو مارادونا في نابولي.
وحقق الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر ميلان جائزة هداف الدوري برصيد 17 هدفاً فقط، في أسوأ حصيلة لهداف بالمسابقة منذ سجل مواطنه مارادونا 15 هدفاً قبل نحو 40 عاماً.
وكانت آخر مرة سجل فيها هداف الدوري الإيطالي أقل من 20 هدفاً في عام 1991، حين أحرز جيانلوكا فيالي 19 هدفاً مع البطل آنذاك سامبدوريا.









