شن روجر مارتينيز، هدّاف نادي التعاون السعودي، هجوماً لاذعاً على نيستور لورينزو، مدرب المنتخب الكولومبي، بعد استبعاده من القائمة الأولية لكأس العالم 2026.
وكشف نيستور لورينزو عن قائمة مطولة تضم 55 اسماً، سيتم اختيار 26 منهم في القائمة النهائية للمونديال.
أدرج المدرب الأرجنتيني أسماء أثارت جدلاً واسعاً، بدءاً من لاعبين شباب واعدين في الدوري المحلي وصولاً إلى عودة لاعبين لم تكن متوقعة. مع ذلك، أصبح غياب مارتينيز محور الجدل.
بعد دقائق من إعلان قائمة المنتخب، لجأ مهاجم التعاون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن إحباطه، موجهاً كلمات قاسية للجهاز الفني للمنتخب الكولومبي.
مارتينيز يهاجم مدرب كولومبيا
في منشور على حسابه في "إنستغرام"، شكك المهاجم البالغ من العمر 31 عاماً في معايير اختيار لورينزو، مقارناً إحصائياته الحالية بقرار استبعاده.
وكتب روجر مارتينيز: "أمر لا يُصدق، ثاني أفضل هداف في كولومبيا، 22 هدفاً في 30 مباراة، مع تبقي مباراتين، ينافس على لقب الأفضل هذا الموسم في دوري يفوق العديد من الدوريات، ويضم بعضاً من أفضل لاعبي العالم".
ويحتل مارتينيز المركز الرابع في ترتيب هدافي الدوري السعودي هذا الموسم برصيد 22 هدفاً، متنافساً بقوة مع لاعبين عالميين مثل كريستيانو رونالدو (26 هدفاً) وإيفان توني (31 هدفاً).
لكن أشد ما في رسالته حدة جاء عندما شكك مباشرة في قدرات المدرب: "كلما سنحت لي الفرصة، لم أتردد، حتى عندما لعبت في مركزي الأصلي مرات عديدة، لكنك لا تفهم شيئاً، إنها نفس القصة القديمة".
يرى مارتينيز أن أداءه في الدوري السعودي لا يُقدر حق قدره، ويُعد استبعاده دليلاً على "المحاباة" أو "عدم الفهم" من جانب لورينزو، الذي اتهمه بتكرار أخطاء الماضي في عملية اختيار المنتخب الوطني.
يبدو أن العلاقة بين روجر وإدارة لورينزو قد انهارت نهائياً بعد الجولة التاسعة من تصفيات كأس العالم لأميركا الجنوبية.
وكان آخر ظهور له بقميص المنتخب في 10 أكتوبر 2024، في الهزيمة 1-0 أمام بوليفيا. ومنذ ذلك الحين، اختفى المهاجم عن أنظار المدرب الأرجنتيني، رغم المطالبات المتكررة من الصحافة وجماهير المنتخب بعودته القوية إلى خط الهجوم.










