أنهى ريال مدريد موسمه الثاني دون ألقاب وسط عاصفة من الانتقادات طالت الجميع.
كانت مباراة بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأمل الأخير لريال مدريد هذا الموسم.
أدركت إدارة ريال مدريد ضرورة تحفيز اللاعبين بشكل إضافي للبقاء في دوري أبطال أوروبا والوصول إلى نصف النهائي.
كانت المواجهة التي احتضنها ملعب أليانز أرينا "بشعار "الكل أو لا شيء" بالنسبة لإدارة النادي الملكي التي قررت اللجوء إلى حيلة مالية لتحفيز كتيبة ألفارو أربيلوا.
قرر فلورنتينو بيريز وفريقه الإداري منح كل لاعب 500 ألف يورو في حال تأهلهم إلى نصف نهائي البطولة القارية الأهم.
في وقت سابق تم التخلي عملياً في ريال مدريد عن فكرة تحفيز اللاعبين في مباريات محددة وذات أهمية كبيرة، والتي كانت شائعة الاستخدام قبل سنوات، حيث تحول التركيز إلى مكافأة اللاعبين بناءً على الأهداف العامة.
كان من المفترض أن تُعوَّض هذه الأموال بالإيرادات التي سيجنيها النادي من بلوغ المربع الذهبي حيث كان سيضمن لريال مدريد 15 مليون يورو إضافية كحوافز، بالإضافة إلى عائدات بيع التذاكر، والتي كان متوقعاً أن تُدر على النادي مبلغ مماثل.
في النهاية، انهار كل شيء، حيث خرج ريال مدريد من البطولة في ميونيخ، وخسر اللاعبون المكافأة الكبيرة.









