عاد كيليان مبابي ليفتح صراعاً آخر مع حزب التجمع الوطني (RN)، الذي يندرج ضمن تيار اليمين المتطرف في فرنسا.
وقال كيليان مبابي في حوار مع مجلة "VANITY FAIR" الأميركية، عن موقفه الرافض لحزب التجمع الوطني خلال الانتخابات التشريعية لعام 2024: "أعلم ما قد يترتب عن ذلك من عواقب على بلادي".
ولم يتوانَ جوردان بارديلا، رئيس الحزب اليميني، في الردّ على قائد منتخب فرنسا بطريقة ساخرة، غير أنه تلقى الكثير من الردود المعادية، سيما من الجاليات الأجنبية في فرنسا.
وكتب بارديلا في منصة "X": "وأنا أعرف ما حدث عندما غادر كيليان مبابي باريس سان جيرمان، النادي فاز بدوري أبطال أوروبا، وربما للمرة الثانية قريباً".
وبرزت تعليقات مثيرة هاجمت بارديلا، أحدها لمغرد سنغالي نشر صورة المغربي أشرف حكيمي والفرنسي عثمان ديمبيلي، وقال: "فاز سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا، وقد يفوز قريباً بلقب ثانٍ بفضل الأجانب والمسلمين والسود والعرب. بفضل كل ما تكرهه، إذن، اصمت أيها العنصري".
ونشر مغردون صوراً لجمهور باريس سان جيرمان، وهو يرفع لافتات مكتوب عليها: "باريس ضد العنصرية"، و"فلسطين حرة"، في إشارة إلى مواقف لا تتناسب بتاتاً وموقف حزب التجمع الوطني.










