رغم اعتزاله لعب كرة القدم بقميص برشلونة في 2022، لم يتوقف المدافع السابق جيرارد بيكيه عن إثارة الجدل بتصرفاته خارج المستطيل الأخضر.
وبعد التقاعد تفرّغ بيكيه لمشروع "دوري الملوك" الترفيهي، لكنه استعاد طباعه الحادة من خلال دوره كرئيس ومالك لنادي أندورا.
وأصبح بيكيه مهدداً بالإيقاف عن مزاولة أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة "عامين" بعد اتهامه بتوجيه "تهديدات" إلى طاقم تحكيم عقب خسارة فريقه 0-1 أمام ألباسيتي بدوري الدرجة الثانية الإسباني.
وجاء في تقرير الحكم أن بيكيه "صرخ أمامه وتحدث بلهجة تهديد على بعد سنتيمترات من وجهه، وظل يلاحقه في نفق الملعب حتى مدخل غرفة ملابس الحكام معترضاً على قراراته التحكيمية، ثم قال نصاً.. الآن يمكنك كتابة ذلك في تقريرك إذا أردت".
ولم يكتف بيكيه بذلك، حيث أضاف الحكم في تقريره أنه "في أثناء الذهاب مع طاقمه إلى مرآب السيارات في حراسة قوات الأمن اتجه بيكيه، والمدير الرياضي لأندورا خاومي نوغيس، نحوهم لمواصلة اعتراضاته، وقال: خرجتم وسط حراسة مشددة، لن نعتدي عليكم".
وقال بيكيه لاحقاً لمراقب المباراة: "في دولة أخرى كانوا سيفجّروكم، لكن هنا أندورا بلد متحضر".
وأشار الحكم إلى استخدام بيكيه قبضة يده في الدفع "بهدف الاعتداء"، ثم صاح: "أتمنى أن ترتكبون حادثاً بالسيارة".
وأحيلت الأحداث إلى لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأشارت صحيفة "Mundo Deportivo" إلى أن بيكيه قد يواجه أقصى عقوبة، وهي الإيقاف لعامين، أما الحد الأدنى فهو الإيقاف لشهر واحد، أو 4 مباريات.
كما قد يعاقب ناديه بغلق كلي أو جزئي للمدرجات بملعبه لفترة قد تتراوح بين 3 مباريات وشهرين، أو بخصم 3 نقاط في نهاية الموسم.
تأتي هذه الواقعة بعد شهر تقريباً من موقف آخر لبيكيه، حين اعترض بشدة على التحكيم في لقاء ضد ملقة، وقال لمسؤولي النادي المنافس: "إنها سرقة تاريخية، سأنشر كل شيء في تويتر"، وتدخلت عناصر الأمن للفصل بين مسؤولي الناديين.









