إندريك: كرة القدم ليست مهنة لطيفة وبيلينغهام انتشلني من الضياع

إندريك (إلى اليسار) مهاجم ريال مدريد يحتفل مع جود بيلينغهام بهدفه في مرمى ريال سوسيداد - 26 فبراير 2025 - x/@realmadrid
إندريك (إلى اليسار) مهاجم ريال مدريد يحتفل مع جود بيلينغهام بهدفه في مرمى ريال سوسيداد - 26 فبراير 2025 - x/@realmadrid
دبي -أحمد مصطفى

استعاد المهاجم الواعد إندريك ابتسامته مع أولمبيك ليون الفرنسي خلال إعارته الحالية، ما فتح أمامه أبواب منتخب البرازيل قبل كأس العالم، بعد فترة شك وفقدان للثقة مع ريال مدريد.

وبفضل 7 أهداف و7 تمريرات حاسمة مع ليون منذ انتقالات يناير، نال إندريك دعوة من كارلو أنشيلوتي للانضمام لمنتخب البرازيل في الفترة الدولية الأخيرة، ما جعله يتنفس الصعداء.

وقال إندريك (19 عاماً) في مقابلة مع صحيفة "The Guardian" البريطانية عن استدعائه للسيليساو: "كانت ليلة من الشكوك والطوارئ، كنت أعلم أنها فرصتي الأخيرة قبل المونديال، لكنني لعبت إحدى أفضل مبارياتي قبل إعلان التشكيلة".

وأضاف: "هذا الاستدعاء أزاح ثقلاً كبيراً عن كاهلي، كنت أعرف أنني يجب أن ألعب جيداً من أجل المشاركة في المونديال، تخطيت هذه المشاعر السلبية ولم أستسلم أمامها".

بعد المباراة.. تويتر فوراً

وعن تعامله مع الانتقادات بوسائل التواصل الاجتماعي، أوضح: "عندما بدأت مسيرتي كنت أتعامل معها بشكل سيئ، كنت أخرج من الملعب وأفتح تويتر على الفور، لأرى ماذا يقول الناس عني وأغذّي الأنا".

وواصل: "أحمد الرب، تجاوزت هذه الفترة، بعد انتهاء المباراة الآن أحافظ على هدوئي وأركز في التعافي، لم أعد أتأثر بالانتقادات".

وأكد إندريك أنه ينتظر مولوده الأول، ولا يعرف جنسه حتى الآن، كما اعترف بأن كرة القدم "ليست مجالاً لطيفاً".

وتابع: "إنه وَسط شديد القسوة، كنت أود أن أصبح محامياً أو طبيباً أو أي مهنة أخرى، المهم أن أكون سعيداً مع المحيطين بي".

واستعاد بدايته البطيئة مع ريال مدريد، موضحاً: "تعرضت لإصابة معقدة وغبت فترة طويلة، ابتعدت عن المباريات والتدريبات وإيقاع العمل، لم أتمكن من التنافس، عندما تصاب تشعر أنك خسرت كل شيئ".

وأكمل: "شعرت بخوف شديد، بكيت كثيراً، رغم أنني فعلت ذلك منفرداً، لم أعرف كيفية مواجهة الإصابة، لا تعرف إن كنت ستعود لمستواك أو ستعود أضعف، كل هذا يؤثر بك ويفزعك من المستقبل".

الغوث من بيلينغهام و"الأستاذ" مودريتش

إندريك أشار إلى دور زميله جود بيلينغهام في مساعدته: "كان مهماً جداً بالنسبة لي، رحّب بي في النادي، لم أكن أتحدث الإنجليزية جيداً، لكنه اجتهد كثيراً للتواصل معي، حتى حاول التحدث بالإسبانية معي، ساندني دائماً وأعطاني نصائح".

كما يحتفظ بذكريات جميلة مع القائد السابق لوكا مودريتش، قائلاً: "كان أكثر لاعب ألهمني في ريال مدريد دون شك، علّمني كل شيئ في عامي الأول، في التدريبات والمباريات، كان أستاذاً حقيقياً في كرة القدم، يبلغ 40 عاماً ولا يزال قوياً جداً".

وعن حلمه الكبير الآن، أكد: "رغبتي الكبرى في اللعب بكأس العالم، احتاج إلى ذلك وهذا أول ما أفكر فيه، حلمي تمثيل بلادي بالمونديال".

تصنيفات

قصص قد تهمك