أنتونين بانينكا: فينيسيوس جونيور لا يجيد تنفيذ ركلات الجزاء

فينيسيوس جونيور يسدد ركلة جزاء تصدى لها جيانلويجي دوناروما خلال مباراة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا - 11 مارس 2026 - REUTERS
فينيسيوس جونيور يسدد ركلة جزاء تصدى لها جيانلويجي دوناروما خلال مباراة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا - 11 مارس 2026 - REUTERS
دبي-الشرق

انتقد أسطورة كرة القدم التشيكي أنتونين بانينكا، أسلوب مهاجم ريال مدريد والبرازيل فينيسيوس جونيور في تنفيذ ركلات الجزاء.

بانينكا، صاحب أشهر ركلة جزاء في تاريخ كرة القدم، وقائد منتخب تشيكوسلوفاكيا خلال تتويجه بلقب كأس أوروبا 1976، أعرب عن سعادته بأن أسلوبه الشهير في تنفيذ ركلات الجزاء لا يزال حاضراً في الملاعب، بعد 50 عاماً على تطبيقه، مستدركاً: "ليس جميع اللاعبين يجيدون تنفيذها بشكل جيد".

وأضاف في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية EFE: "هذا مصدر فخر كبير لي وأنا في السابعة والسبعين، الجميع يعرف هذه التسديدة ويطلق عليها اسم ركلة بانينكا. بقاء الفكرة حيّة واستخدامها من لاعبين في بطولات صغيرة إلى أشهر الأسماء، منح ابتكاري قيمة خاصة".

وتابع: "كنت أول مَن سدّدها بهذه الطريقة، تدرّبت عليها مع حارس المرمى بعد التدريب، وشتيفان إيفانتشيك كان يسدّد أيضاً ركلات جزاء إلى وسط المرمى، ولكن بطريقة أرضية".

ولفت إلى أن إيفانتشيك "اعتمد في أسلوبه على اقتراب طويل، يبدأه ببطء قبل التسديد بقوة مع الضغط على الكرة، وهي الصيغة التي أربكت الحارس الألماني سيب ماير في نهائي بلغراد" عام 1976.

واعتبر أنه "نفذها بأفضل طريقة"، مستدركاً أنه أهدر بعض ركلات الجزاء، خصوصاً في المباريات الودية، إذ لم يكن يتعامل معها بجدية كما في المباريات الرسمية.

بانينكا سُئل عن فينيسيوس جونيور، الذي أهدر 6 من 19 ركلة جزاء سدّدها، فأجاب: "لديه قدرات أخرى، ولكن ليس في ركلات الجزاء".

وعلّق أيضاً على المحاولة الفاشلة لبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء على طريقته في نهائي كأس أمم إفريقيا، إذ ذهبت الكرة إلى أحضان الحارس السنغالي إدوارد ميندي في وسط المرمى، قائلاً: "هذا المشهد يدخل ضمن جمال كرة القدم، لأن اللعبة لا تسمح بالتخطيط لكل شيء".

تصنيفات

قصص قد تهمك