أظهر البرازيلي نيمار غضبه من مشجعي سانتوس بعد الخسارة 3-2 أمام فلومينينسي في الدوري البرازيلي مساء الأحد، ووضع يده على أذنيه.
وفرّط سانتوس في تقدمه 2-1، وخسر 3-2 بعدما استقبل الهدف القاتل في الدقيقة 86، وسط غضب من المشجعين، حيث يقبع النادي في المركز 15 برصيد 13 نقطة من 12 مباراة، وبفارق نقطة وحيدة عن منطقة الهبوط.
ونشر نيمار على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو خلال الخروج من الملعب، بينما وضع يداه على أذنيه، ليتجنب الاستماع إلى الهتافات العدائية من المشجعين.
وكتب نيمار الذي قاد سانتوس لتجنب الهبوط الموسم الماضي: "لقد حان اليوم الذي سأضطر فيه لتفسير وضع يدي على أذني".
وأضاف في منشور تابعه حوالي 5 ملايين شخص: "بكل بصراحة، أنتم تبالغون كثيراً وتتجاوزون الحدود.. من المحزن حقاً أن أتحمل هذا.. لا يمكن لأي إنسان أن يتحمل ذلك".
وخلال الموسم الجاري، شارك نيمار في 6 مباريات، وسجل 3 أهداف وصنع هدفين، ويحاول استعادة مستواه السابق المميز من أجل اكتساب ثقة المدرب كارلو أنشيلوتي، وتمثيل البرازيل في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان نيمار (34 عاماً) من أبرز لاعبي العالم خلال تمثيل برشلونة ثم باريس سان جيرمان، قبل أن يعاني من إصابات متكررة، ويعيش تجربة غير موفقة في الهلال السعودي، ثم يقرر العودة إلى سانتوس على أمل إنعاش فرصته في قيادة "راقصي السامبا" في كأس العالم.









