
أعلن الاتحاد الدولي للسباحة السماح لرياضيي روسيا وبيلاروس بالمنافسة في فعالياته بزيهم الرسمي وأعلامهم وأناشيدهم الوطنية.
وقال حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي في بيان: "على مدى آخر 3 سنوات، نجح الاتحاد الدولي للرياضات المائية ووحدة نزاهة الرياضات المائية في المساعدة على ضمان أن تظل النزاعات خارج ميادين المنافسات الرياضية. نحن مصممون على ضمان أن تظل أحواض السباحة والمياه المفتوحة أماكن يمكن للرياضيين من جميع الدول أن يجتمعوا فيها في منافسة سلمية".
كما أعلن الاتحاد الدولي أن روسيا وبيلاروس ستستعيدان حقوق العضوية الكاملة.
ورحب وزير الرياضة الروسي ورئيس اللجنة الأولمبية الروسية، ميخائيل ديغتياريف، بالقرار، قائلاً إنه سيسمح لرياضيي البلدين بالتنافس على قدم المساواة مع الآخرين.
وقال الاتحاد الدولي للسباحة إن أكثر من 700 فحص أُجري على الرياضيين الذين يمثلون البلدين في المنافسات الرياضية بموجب إرشادات الأهلية الخاصة به.
وأضاف أنه لن يسمح لهؤلاء الرياضيين بالمنافسة إلا بعد اجتيازهم 4 فحوصات متتالية، على الأقل، للكشف عن المنشطات وإكمال التحريات الأمنية.
وفي ديسمبر الماضي، رُفعت القيود المفروضة على الرياضيين الشبان من البلدين.
وحُظرت مشاركة المتنافسين من كلا البلدين في الفعاليات الدولية عقب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022، حيث كانت بيلاروس نقطة انطلاق رئيسية للغزو.
ومع ذلك، نافس بعض رياضيي البلدين باعتبارهم محايدين في مختلف الرياضات في أولمبياد باريس 2024 بعد تخفيف القيود.
ومن المقرر أن تقام بطولة العالم للألعاب المائية المقبلة، التي تشمل السباحة الفنية والغوص والسباحة في المياه المفتوحة والسباحة وكرة الماء، في بودابست عام 2027.








