
يواجه توتنهام هوتسبير خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" هذا الموسم، في منافسة مشتعلة أمام الأندية المتذيلة للترتيب حالياً (وست هام يونايتد وبيرنلي وولفرهامبتون).
فريق المدرب الدنماركي توماس فرانك، يبتعد عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 6 نقاط فقط، ويتوجب عليه فعل كل ما في وسعه لتجنب كارثة مالية ستحل عليه إذا هبط.
أشارت تقارير صحفية إلى أن عقود لاعبي الفريق اللندني لا تتضمن بنوداً لخفض الرواتب في حال الهبوط، ما قد يؤثر على مستقبل النادي المالي ويثقل كاهله خاصة لو هبط وفشل في الصعود السريع.
يعيش العدو اللدود لأرسنال، سلسلة سلبية من 6 مباريات متتالية دون فوز في الدوري تركته في المركز 15، وبفارق 6 نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز 18.
وكان فرانك قد تجنب الحديث عن الهبوط خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاثنين الماضي، إلا أن خطر السقوط إلى تشامبيونشيب يظل واقعاً قد يضطر النادي لمواجهته في حال الخسارة أمام نيوكاسل يونايتد اليوم الثلاثاء.
ماذا سيحدث لو هبط توتنهام؟
بدأت التكهنات تتزايد حول إمكانية خفض رواتب اللاعبين إذا حدث وهبط توتنهام، غير أن صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية كشفت، نقلاً عن موظفين سابقين عملوا في النادي خلال فترة رئاسة دانيال ليفي، أن عقود اللاعبين لم تكن تتضمن أي بنود لخفض الرواتب في حال الهبوط.
أكدت المصادر التي لا تزال على صلة بالنادي، أن سياسة العقود غير المرتبطة بالدرجة التي ينافس فيها الفريق "ما زالت مستمرة"، رغم أن إجمالي فاتورة الأجور سينخفض بطبيعة الحال مع الهبوط وغياب المشاركات الأوروبية، نتيجة توقف المكافآت المرتبطة بالأداء.
على النقيض، يمتلك وست هام، أحد المنافسين المباشرين لتوتنهام في صراع البقاء، بنداً في عقود لاعبيه يقضي بخفض الرواتب بنسبة 50% في حال الهبوط، وهو البند نفسه الذي كان معمولاً به في ليستر سيتي، بطل 2016 الذي هبط من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.
في حال هبوط توتنهام، فإن وجود عدد كبير من اللاعبين الذين يتقاضون أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً قد يشكل استمرارهم عبئاً مالياً ضخماً، سيهدد التزام النادي بقواعد الربح والاستدامة المالية (PSR).
وسبق أن أثيرت مخاوف بشأن هبوط توتنهام في فترات سابقة. ففي الموسم الماضي، أنهى الفريق مشواره في المركز السابع عشر تحت قيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، الذي أنقذ النادي "مالياً" بتتويجه بلقب الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد ومن ثم التأهل لدوري أبطال أوروبا.









