منذ رحيل رونالدو.. ريال مدريد يبحث عن "ملك جديد" للركلات الحرة

time reading iconدقائق القراءة - 2
كريستيانو رونالدو بعد تتويجه مع ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا 2018 - 26 مايو 2018 - Reuters
كريستيانو رونالدو بعد تتويجه مع ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا 2018 - 26 مايو 2018 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

حقق كيليان مبابي أرقاماً مذهلة جعلته يدخل في مقارنات مع كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي الحالي، لكن صحيفة Marca سلطت الضوء على عنصر محدد لم ينجح أي لاعب في سد فراغ الهداف البرتغالي الشهير.

وقالت الصحيفة الإٍسبانية في تقرير اليوم السبت: "منذ رحيل اللاعب البرتغالي عام 2018، افتقر ريال مدريد لمتخصص موثوق في الركلات الحرة. انخفض معدل النجاح في الركلات الحرة من 6.1 ركلة في الموسم إلى 1.6 فقط".

وأضاف التقرير أن رونالدو سجل 33 ركلة حرة لريال مدريد، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، ومنذ انضمام كريستيانو في 2009، لم يقترب منه أحد في عدد الركلات الحرة المسجلة، ويليه في القائمة غاريث بيل بأربع ركلات، كما سجل مسعود أوزيل وخاميس رودريغيز ثلاث ركلات، وسجل العديد من اللاعبين الآخرين، بمن فيهم أربعة من التشكيلة الحالية - كيليان مبابي، وفيدريكو فالفيردي، وديفيد ألابا، ورودريغو ركلتين لكل منهم.

وتابعت الصحيفة: "صحيح أن كريستيانو رونالدو سدد جميع الركلات الحرة، من التسديدات المتقنة إلى تلك التي من مواقع أقل مثالية، وصحيح أيضاً أن ريال مدريد، منذ رحيله، قلّص عدد محاولاته بشكل ملحوظ. بلغت ذروة أدائه 72 ركلة حرة في موسم 2011-2012، مسجلاً أربعة أهداف. وكان أفضل مواسمه هو موسمه الأول، 2009-2010، حيث سجل ستة أهداف من 45 ركلة حرة".

وتابع التقرير: "هذه الأرقام أصبحت من الماضي في ريال مدريد. فمنذ رحيل كريستيانو رونالدو، انخفض إنتاج ريال مدريد من الركلات الحرة بشكل كبير: صفر (2023-2024)، وثلاث ركلات حرة (2019-2020، 2021-2021، و2021-2022) في الموسم الماضي.

لكن هذا الموسم فإن ريال مدريد سجل هدفاً واحداً عن طريق فالفيردي ضد أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، وهو حتى الآن صاحب التسديدة الناجحة الوحيدة من بين 22 تسديدة سددها لاعبو ريال مدريد. ونفذ مبابي وحده سبع محاولات.

وتضم التشكيلة الحالية لريال مدريد أحد اللاعبين المميزين في تنفيذ الركلات الحرة وهو أردا غولر، ورغم أنه اقترب في أكثر من مناسبة من التسجيل، بعد تنفيذ 5 ركلات، فإنه لم يهز الشباك بعد.

تصنيفات

قصص قد تهمك