
حذر روي كين، أسطورة مانشستر يونايتد، من تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً للفريق، رغم تغلّبه على مانشستر سيتي وأرسنال خلال أول أسبوع له في قيادة الفريق مؤقتاً حتى نهاية الموسم.
روي كين برّر موقفه بافتقار كاريك للخبرة والمعرفة الكافية، لقيادة "الشياطين الحمر" نحو المنافسة على الألقاب.
وقال: "ثمة اختلاف جوهري بين تولّي منصب المدرب المؤقت والقيادة الدائمة لنادٍ بحجم مانشستر يونايتد".
وأضاف أن النجاح في مباراتين لا يعني بالضرورة القدرة على بناء مشروع طويل الأمد يمتد لأربع أو خمس سنوات.
وتابع: "على النادي أن يستهدف الفوز بألقاب وليس مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. المركز الحالي متوقع للفريق، بصرف النظر عن هوية المدرب".
كين أشار إلى أن التوقيت يشكّل عاملاً حاسماً في رفضه لفكرة تعيين كاريك بشكل دائم. ورغم إشادته بإمكانية أن يصبح مدرباً ناجحاً في المستقبل، إلا أنه اعتبر أن قيادته مانشستر يونايتد الآن ستكون خطوة سابقة لأوانها، وزاد: "ليست لديه الخبرة الكافية. لا أعتقد بأنه يمتلك المعرفة الكافية بكرة القدم".
"على مانشستر يونايتد جلب أفضل مدرب متاح في العالم"
غاري نيفيل، اللاعب السابق في مانشستر يونايتد أيضاً، وافق على وجهة نظر كين، داعياً النادي إلى "جلب الأفضل" من المدربين المتاحين.
واقترح أن يعمل كاريك كمساعد بقيادة مدرب من طراز رفيع لعدة سنوات، قبل تولّيه المنصب الرئيسي، على غرار تجربة ميكيل أرتيتا مع بيب غوارديولا في مانشستر سيتي.
وذكر نيفيل أسماء مدربين، مثل لويس إنريكي وتوماس توخيل وكارلو أنشيلوتي بوصفها خيارات مثالية، محذراً من أن تعيين كاريك بعد 4 أشهر وبضع سنوات في ميدلسبره سيكون "وصفة للفشل".
غاري نيفيل أعرب عن قلقه من تكرار تجارب سابقة فاشلة مع أبناء النادي، الذين تولّوا المنصب من دون خبرة كافية، في مقدّمهم أولي غونار سولشاير، معتبراً أن الضغوط الهائلة التي يفرضها نادٍ بحجم مانشستر يونايتد تتطلّب سنوات من الخبرة والنضج الإداري.
وتابع: "على مانشستر يونايتد جلب أفضل مدرب متاح في العالم في الصيف وتعيينه فوراً. المنافسة على القمة تستوجب اختيارات استراتيجية حاسمة".









