
انتابت حالة من الغضب أفراد الجهاز الفني لنادي برشلونة واللاعبين يوم 16 يناير الماضي، حين توّجه اللاعب الشاب درو فيرنانديز إلى مكتب المدير الفني هانزي فليك وأخبره برحيله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.
أبلغ درو المسؤولين بالقرار بعد أن حسم اتفاقه الشخصي مع بطل فرنسا، لتبدأ المفاوضات الرسمية التي انتهت بانتقاله إلى سان جيرمان رسمياً صباح الثلاثاء الماضي 27 يناير.
كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن بعض التوترات التي شهدتها تدريبات الفريق في يوم 16 يناير، حيث قرر المدرب الذي شعر بالخيانة استبعاد اللاعب من التدريبات "ولو كان قادراً لطرده من النادي على الفور".
غافي يلوم فليك
بعد التدريبات، توجّه غافي لاعب الوسط الذي يتعافى من إصابة طويلة في الركبة إلى الجهاز الفني للفريق، ودخل في صدام مباشر معه.
تصف "سبورت" غافي بأنه "متقلب المزاج ويدافع دوماً عن زملائه في الفريق" لذلك لم يتردد في التعبير عن رأيه من رحيل درو.
قال غافي للجهاز الفني إنهم لم يستغلوا موهبة درو بالشكل المثالي، ولو حصل اللاعب على المزيد من الدقائق لما قرر الرحيل عن الفريق.
ذكرت "سبورت" أنه خلال الحديث تم التطرق إلى مباراة كأس الملك ضد غوادالاخارا، التي لم يلعب فيها درو دقيقة واحدة، وغادر الملعب وهو في حالة استياء واضحة.
أكد غافي، الذي يتشارك مع درو في نفس وكيل الأعمال، أنه مستاء للغاية من النتائج التي أدت إلى هذا القرار.
من جانبه، لا يرى فليك أنه "ظلم اللاعب" أو لم يحسن استغلال موهبته لأنه كان المسؤول الأول عن تصعيده للفريق الأول، ومنحه فرصه المشاركة في بعض المباريات.
يُذكر أن الصفقة كلفت باريس سان جيرمان 8 ملايين يورو فقط، وهو رقم يتجاور قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب الشاب مع برشلون ويقدر بـ6 ملايين.








