
نصح مدرب نوتنغهام فورست شون دايش بضرورة حظر استخدام اللاعبين للمناشف على خط التماس، في مباريات الدوري.
دايش وجّه انتقادات لاذعة لاستخدام المناشف على خطوط التماس في الدوري الإنجليزي الممتاز، مطالباً بحظرها بشكل كامل، على غرار ما حدث في رابطة الأندية الإنجليزية (EFL).
موقع "بي بي سي" أفاد بأن دايش يعتبر أن استخدام المناشف على خطوط التماس يشكّل مشكلة حقيقية تؤثر في سلاسة المباريات.
وجاءت تصريحات المدرب عقب فوز نوتنغهام على برينتفورد، معرباً عن استيائه من الوقت الذي يستغرقه اللاعبون في تنظيم الرميات الجانبية، خصوصاً لدى استخدام المناشف لتجفيف الكرة.
إرشادات الدوري الإنجليزي حول استخدام المناشف
المدرب الإنجليزي لاحظ أن لاعب برينتفورد مايكل كايودي استخدم المنشفة بشكل متكرّر، قبل تنفيذ الرميات الجانبية باتجاه منطقة جزاء فورست.
وقال دايش: "هناك مناشف على خطوط التماس، لا أعرف بشأن ذلك. ليس لدي أي شيء ضد برينتفورد، إنها القواعد. كيف يُسمح للفريق المضيف بتحديد ما إذا كان سيستخدم المناشف على خطوط التماس أم لا؟".
وتنصّ إرشادات الدوري الإنجليزي الممتاز على إمكانية استخدام المناشف، شرط توافرها للفريقين في كل الأوقات.
لكن دايش يرى أن هذه القاعدة غير عادلة، إذ لا يملك الفريق الضيف حق الاعتراض الحقيقي على استخدامها.
وأضاف: "لماذا لا نقول في الدوري الإنجليزي الممتاز ببساطة: ممنوع استخدام المناشف، دعونا نستمرّ في اللعب؟ فقط قلْ لا للمناشف، الأمر سهل، أليس كذلك؟ ليس الأمر بالصعوبة البالغة".
كما أشار دايش إلى أن رابطة الأندية الإنجليزية (EFL) حظرت استخدام المناشف أو أي وسيلة أخرى لتجفيف الكرة، قبل بداية موسم 2023-2024.
ورأى وجوب تطبيق هذا القرار في الدوري الممتاز أيضاً، من أجل تبسيط الأمور، متسائلاً: "لماذا نزيد الأمور تعقيداً؟ هذا غير مفهوم بالنسبة إليّ".
إحصائية تؤكد صحة تحليل دايش
أفادت إحصاءات بصحة مخاوف دايش بشأن التأخير في تنفيذ الرميات الجانبية، إذ بلغ متوسّط الوقت المستغرق لتنفيذ الرمية الجانبية 15.6 ثانية قبل موسمين، وارتفع إلى 16.1 ثانية في موسم 2024-2025، بينما وصل إلى 17.8 ثانية هذا الموسم.
وعلّق دايش على ذلك، قائلاً: "هذا ما تجلبه الرمية الجانبية الطويلة، إنها تتطلّب إعداداً، وتستغرق وقتاً، وتسبّب تأخيراً".
وقد يشهد الموسم المقبل تحسّناً في هذا الصدد، إذ يعمل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) لتعديل قواعد الرمية الجانبية وركلات المرمى، لمواجهة مشكلة الوقت الضائع.








