
استعاد النجم المغربي براهيم دياز ابتسامته تدريجياً، بعد خيبة أمله في نهائي كأس أمم إفريقيا.
اللاعب ظهر بملامح أكثر إيجابية لدى مغادرته مركز تدريب ريال مدريد، وبدأ رحلة التعافي النفسي، مدعوماً بزملائه في الفريق، بعد أيام على فشله في تنفيذ ركلة جزاء بطريقة "بانينكا" أمام السنغال بالنهائي، وفوز الأخيرة باللقب.
براهيم دياز وجد بيئة داعمة بشكل استثنائي لدى لاعبي النادي الأبيض، إذ أحاطه زملاؤه بالتشجيع والمساندة المعنوية، بحسب RMC.
ويعتمد اللاعب المغربي بشكل خاص على علاقته الوثيقة مع أردا غولر وفيديريكو فالفيردي خارج الملعب، كما يسانده جود بيلينغهام، الذي تلقى مساعدة كبرى من براهيم دياز ساهمت في اندماجه بالحياة في مدريد.
أما كيليان مبابي فأعرب عن تضامنه مع زميله، قائلاً: "يجب أن نساعده. قبل التفكير في كرة القدم، يجب التفكير في الإنسان. من المؤكد أنه يمرّ بحالة صعبة جداً، وهدفنا استعادته بوصفه إنساناً".
التحدي الفني بقيادة ألفارو أربيلوا
براهيم دياز يواجه تحدياً في إيجاد مكان ثابت له بالتشكيلة الأساسية، إذ لم يكن أساسياً سوى 4 مرات هذا الموسم بقيادة المدرب السابق تشابي ألونسو.
وعندما يشارك، يكون متوسّط مدة لعبه 16 دقيقة فقط، ممّا انعكس على أرقامه الهجومية، إذ سدد 11 مرة فقط في 18 مباراة.
أشاد المدرب الجديد ألفارو أربيلوا بالنجم المغربي، قائلاً: "إنه لاعب قادر على إحداث الفارق، ويمكنه اللعب بين الخطوط. يمكنه أن يقدّم لنا الكثير في مراكز مختلفة".
المنافسة على المراكز الهجومية
تزداد المنافسة على المراكز الهجومية، مع عودة رودريغو وفرانكو ماستانتونو إلى لياقتهما الكاملة. وتشكّل هذه المنافسة ضغطاً إضافياً على براهيم دياز، الساعي إلى إثبات جدارته، خصوصاً مع اقتراب نهاية عقده في يونيو 2027.
قد تكون المرونة التكتيكية للاعب المغربي وقدرته على اللعب في مراكز متعددة، المفتاح لحصوله على مزيد من الفرص بقيادة أربيلوا.
يبقى الهدف الأساسي لبراهيم دياز خلال الفترة المقبلة، استعادة الثقة والمتعة على الملعب. وبعد أيام من الراحة، انضمّ إلى زملائه عشية مواجهة فياريال، في خطوة تؤكد رغبته بتجاوز أزمته النفسية سريعاً.
براهيم دياز اعتذر عن إهداره ركلة الجزاء، إذ كتب على "إنستغرام": "روحي تؤلمني... سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول".










