
تلقى ليل الفرنسي ضربة موجعة أخرى، بعد تأكيد غياب لاعب الوسط الجزائري نبيل بن طالب حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة في الترقوة.
يأتي هذا الغياب بعد فترة وجيزة على إصابة بنجامان أندريه في الكتف خلال مواجهة أولمبيك ليون بكأس فرنسا، ما يضع المدرب برونو جينيزيو أمام تحدٍ كبير في إدارة خط الوسط خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
جينيزيو أعرب عن استياء شديد من إصابة بن طالب، خلال مؤتمر صحافي أعقب خسارة فريقه أمام مضيفه سلتا فيغو 2-1 في الدوري الأوروبي.
وقال: "الأخبار المتعلّقة بنبيل ليست جيدة بالنسبة إلى بقية الموسم. أُصيب بخلع في الترقوة. أشعر بحزن شديد من أجله، إذ بذل الكثير من الجهد للعودة".
أزمة في خط الوسط تستدعي حلولاً اضطرارية
جينيزيو اضطر إلى إجراء تعديلات تكتيكية غير تقليدية خلال مواجهة سلتا فيغو، إذ دفع بالمدافع الجزائري عيسى ماندي للعب في خط الوسط، كحلّ اضطراري.
جاء ذلك في ظل غياب أيوب بوعدي أيضاً عن المواجهة بسبب الإيقاف، ما زاد من الضغط على الخيارات المتاحة للمدرب الفرنسي في هذا المركز الحيوي، كما أوردت صحيفة L'Équipe.
يعتمد جينيزيو بشكل كبير على بن طالب وأندريه لتحقيق التوازن في وسط الملعب، وسيتوجّب عليه الآن البحث عن بدائل فعالة لتعويض غيابهما خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.








