
جدّد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة ووزير الرياضة المصري أشرف صبحي، دعمهما الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن.
يأتي ذلك بعدما خرجت مصر من نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، بخسارتها أمام السنغال التي ستحرز اللقب على حساب المغرب.
خلال مؤتمر صحافي في مقرّ الاتحاد المصري، قال أبو ريدة: "كلنا ندعم الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة الكابتن حسام حسن وجهازه بالكامل، وهم على أعتاب مرحلة أقوى وأهم، وهي الاستعداد لكأس العالم. وبصفتنا اتحاد كرة ومجلس إدارة ندعمهم بكل بقوة، ونوفر لهم كل الإمكانات، وهذا دورنا منذ اليوم الأول، ولم يتغير".
وأضاف: "أشكر الجهاز الفني للمنتخب فرداً فرداً، وكذلك اللاعبين، نظراً للمجهود الكبير والروح القتالية في بطولة أمم إفريقيا الأخيرة".
وتابع: "المكاسب كثيرة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، منها النزول بمعدل الأعمار، وظهور لاعبين جدد، بجانب التأهل للدور قبل النهائي. واليوم نتحدث عن الاستعداد لكأس العالم، وندعم جهازنا ولاعبينا بكل قوة قبل كأس العالم، لكي نحقق طموحات الجماهير في مستوى أعلى وأقوى. دورنا كالعادة أن نوفر لمنتخبنا كل أجواء ومقومات النجاح".
واعتبر أبو ريدة أن كأس أمم إفريقيا "كانت رائعة ومتميزة"، مضيفاً: "المغرب نظم بطولة على أعلى مستوى، وليست لدي أي تعليقات، وكافة الملاعب الفرعية والإمكانيات كانت متوفرة".
"محبة كبيرة بين الشعبين المصري والمغربي"
أشرف صبحي أشاد بمركز تدريب المنتخبات الوطنية الجديد الذي افتتحه الاتحاد المصري لكرة القدم، قائلاً "إنجاز كبير أن يكون لدينا هذا المركز، الذي يتضمّن الإقامة والتدريب والتأهيل ويوفر تكاليف كبيرة لإقامة المنتخبات في الفنادق".
وأضاف: "اللاعبون والجهاز الفني للمنتخب الأول أثنوا على هذا المركز، لكن الهدف الأول من المؤتمر اليوم هو تأكيد الدعم الحكومي للمنتخب واتحاد الكرة، والثاني هو الكشف عن خطة اتحاد الكرة 2038، وسيتم عقد مؤتمرات أخرى للكشف عن تفاصيل هذه الرؤية".
وتطرّق إلى كأس أمم إفريقيا، قائلاً: "تأهلنا إلى أبعد نقطة ممكنة، وقبلها ترشحنا إلى كأس العالم 2026، ودور الدولة ليس الدعم فقط وإنما توفير الظروف الملائمة، واتحاد الكرة هو صاحب الحق الأساسي في وضع كل الأسس المرتبطة بتطوير اللعبة، ودورنا هو مساندة تلك الرؤية. لسنا البلد الوحيد الذي يعتمد على مدرب وطني، أكثر من 90% من المنتخبات الإفريقية لديهم مدربون وطنيون".
وتابع صبحي: "العلاقة بين الشعبين المصري والمغربي تحمل محبة كبيرة، وهو ما لمسناه خلال كأس أمم إفريقيا. نشكر المغرب على الدور الكبير الذي قام به في استضافة كأس إفريقيا".








