
لا تزال صافرات الاستهجان التي استُقبل بها لاعبو ريال مدريد أمام ليفانتي في ملعب "سانتياغو برنابيو" تلقي بظلالها على النادي.
وأطلقت الجماهير صافراتها على اللاعبين، وخصت فينيسيوس جونيور بنصيب الأسد، بعد إقالة المدرب تشابي ألونسو الذي دخل في خلافٍ مع النجم البرازيلي.
وربما يساهم الفوز الساحق على موناكو (6-1) في دوري أبطال أوروبا، أمس الثلاثاء، بقيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا في تهدئة الأجواء المتوترة ولو قليلاً.
تطرق توني كروس نجم ريال مدريد السابق إلى مواقف مماثلة قائلاً: "اللاعب الذي لم يتعرض للاستهجان في سانتياغو برنابيو ليس لاعباً عظيماً".
وأضاف في البودكاست الذي يقدمه: "يمكن القول إن هذا هو جوهر ريال مدريد، هذا يجسد تماماً معنى اللعب لهذا النادي، فهم دائماً ما يختارون الأسماء الكبيرة، سواء كان ذلك جيداً أم سيئاً".
قال كروس إن هذه ليست المرة الأولى أو الأخيرة التي يواجه فيها ريال مدريد صعوبات، لكن الفريق كان قادراً دوماً على التعافي: "بعد الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، كان موسم 2018-2019 كارثياً، ثم تعافى الفريق".
وتابع: "الآن، هذا هو الموسم الثاني الذي لم تسر فيه الأمور كما هو مخطط لها، وهذه مشكلة، ريال مدريد ليس نادياً يقبل بغياب الألقاب فترات طويلة. رأينا ذلك من خلال القرار المتعلق بالمدرب ورد فعل الجماهير".
وأضاف النجم الألماني المعتزل: "يعرف اللاعبون ما ينتظرهم، لكنني متأكد من أنهم يتمتعون بقوة ذهنية كافية للمثابرة وتغيير الأمور".
وتابع: "لقد خرجتُ أيضاً على يد فريق أقل شهرة في كأس الملك، لقد مر جيلنا أيضاً بفترات صعبة، في عام 2019، بعد الهزيمة 4-1 أمام أياكس، سمعتُ أيضاً صيحات استهجان من المدرجات".








