
كشف ييفان ضيوف حارس السنغال كواليس أزمة المناشف خلال نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب يوم الأحد الماضي.
وتوجت السنغال باللقب بعد فوزها 1-0 عقب وقت إضافي، بعد إهدار براهيم دياز ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
ومع هطول الأمطار، وضع إدوارد ميندي حارس السنغال منشفة إلى جانب مرماه، لكن جامعي الكرات حاولوا خطف المنشفة في أكثر من مناسبة.
واضطر ضيوف للعب دور حارس المنشفة، ودخل في مشادات مع جامعي الكرات، لكن القصة لم تنته عند هذا الحد، بل تحولت إلى حديث رسمي داخل أروقة الحكومة السنغالية.
وأعرب حارس مرمى ستاد ريمس الفرنسي عن دهشته من هذه المحاولات، مؤكداً أنها مجرد مناشف عادية يستخدمها اللاعبون لتجفيف القفازات والوجه.
وقال ديوف: "بالنسبة لي، كانت مجرد مناشف عادية، لا أكثر. ربما هناك بعض العادات المرتبطة بهذه المناشف، لكنها بالنسبة لي شيء عادي".
وأضاف الحارس البالغ عمره 26 عاماً: "تفاجأت مثلكم عندما رأيتهم يحاولون خطف هذه المناشف. لا أعرف لماذا فعلوا ذلك، لكن تصرفهم لم يكن رياضياً".
مزاح رئيس الوزراء مع ضيوف
وصلت قصة المناشف إلى أعلى المستويات السياسية في السنغال، عندما استقبل الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء عثمان سونكو لاعبي المنتخب أمس الثلاثاء.
وخلال الاستقبال الرسمي، وعندما حان دور ييفان ضيوف للمصافحة، سأله رئيس الوزراء عثمان سونكو بنبرة ساخرة: "أين المناشف؟".
مما أثار موجة من الضحك بين الحضور، خاصة من المدافع كاليدو كوليبالي الذي كان يقف بجانبهما.
واستغل ضيوف الفرصة للرد على هذا الجدل بطريقته الخاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونشر ضيوف في حسابه في إنستغرام صورة له وهو يضع ميدالية البطولة في فمه، مرفقة بتعليق طريف: "هي هنا (الميدالية والمنشفة)" مصحوباً بوجوه ضاحكة، في إشارة واضحة إلى نجاحه في الحفاظ على المنشفة رغم كل المحاولات.








