
أنهى ألكسندر نوري، الذي أنقذ فيردر بريمن في عام 2017 بسلسلة انتصارات تاريخية، مسيرته التدريبية بعد تجربة مخيبة للآمال في اليونان.
انتقل ألكسندر نوري من كونه مدرباً ناجحاً في الدوري الألماني إلى العمل في مطاعم ماكدونالدز.
قرر لاعب كرة القدم الألماني السابق، البالغ من العمر 46 عاماً، التخلي مؤقتاً عن التدريب لإدارة مطعمين من مطاعم ماكدونالدز.
حصل ألكسندر نوري، الذي اعتزل اللعب في عام 2011 بعد مسيرة امتدت 13 عاماً، على رخصة التدريب في عام 2016، وهو نفس العام الذي حصل فيه يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا الحالي على الرخصة.
درب نوري أندية أولدنبورغ وفيردر بريمن الثاني، وفيردر بريمن الأول، وإنغولشتات، وهيرتا برلين (كمساعد مدرب ومدرب مؤقت)، وكمساعد مدرب للمنتخب الأميركي، وفي نادي كافالا.
بلغت مسيرة نوري التدريبية ذروتها في سن السابعة والثلاثين، ففي عام 2016 قاد فيردر بريمن، ناديه الذي نشأ فيه، إلى بر الأمان بفضل سلسلة من 11 مباراة دون هزيمة، محققاً 9 انتصارات.
بعد احتلاله المركز الأخير عام 2022 مع نادي كافالا اليوناني، قرر ألكسندر نوري تغيير مسار حياته ومسيرته المهنية، ساعياً إلى مزيد من الاستقرار في حياته الشخصية.
غادر ألكسندر نوري عالم كرة القدم مؤقتاً لإدارة مطعمين من مطاعم ماكدونالدز.
في يناير 2026، أصبح مسؤولاً عن مطعمين من مطاعم ماكدونالدز في هيرتسوغينراث، وهي بلدة صغيرة في شمال الراين-وستفاليا.
قال ألكسندر نوري لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الألمانية: "في نهاية المطاف، في كلتا الحالتين، يتعلق الأمر بتوحيد الجهود، في كرة القدم يتعلق الأمر باللاعبين. أما هنا فيتعلق الأمر بالموظفين".
وأضاف المدرب السابق لنادي فيردر بريمن: "يبقى المبدأ الأساسي كما هو، عليك أن تفهم من تتعامل معه، وما الذي يحفزه، وما الذي يحتاجه لتحقيق الأداء المطلوب".









