
يواجه ليفربول تحدياً كبيراً في معركة سوق الانتقالات الشتوية الحالية، بعد فشله في ضم مارك غيهي، الذي اختار الانتقال من كريستال بالاس إلى مانشستر سيتي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني.
يتجه تركيز المدرب آرني سلوت الآن نحو بدائل رفيعة المستوى لتعزيز خط دفاع ليفربول قبل غلق الميركاتو الشتوي، مع بروز اسم أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان كأولوية قصوى للفريق الإنجليزي.
كيف حسم مانشستر سيتي صفقة غيهي؟
نجح مانشستر سيتي في حسم صفقة مارك غيهي بفضل عرض 20 مليون جنيه إسترليني، رغم انتهاء عقد اللاعب مع ناديه في شهر يونيو المقبل.
الصفقة كانت محط اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى من ضمنها ريال مدريد وليفربول، لكن السيتيزنز فضل دفع المبلغ المطلوب في نافذة الانتقالات الحالية بدلاً من انتظار انتهاء عقد اللاعب في الصيف دون مقابل مادي.
كان ليفربول قد سعى بقوة لضم الدولي الإنجليزي خلال الصيف الماضي، لكن كريستال بالاس أفشل الصفقة آنذاك.
ويمثل فقدان غيهي ضربة موجعة للريدز، الذين كانوا يعولون عليه لتدعيم خط الدفاع.
باستوني الهدف البديل لليفربول
حوّل سلوت اهتمامه بالكامل نحو أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان الإيطالي، كبديل مثالي يعوضه عن غيهي.
وقد أشارت تقارير، إلى أن الدولي الإيطالي منفتح على فكرة مغادرة سان سيرو والانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكانت تقارير قد ذكرت، أن ليفربول كان يخطط لتقديم عرض بقيمة 87 مليون جنيه إسترليني في أواخر العام الماضي.
بدائل متعددة على رادار الريدز
لا يقتصر اهتمام ليفربول على باستوني فقط، حيث يدرس النادي عدة خيارات أخرى لتعزيز خط الدفاع. يشمل ذلك نيكو شلوتربيك مدافع بوروسيا دورتموند، إضافة إلى جيريمي جاكيه مدافع رين.
في خطوة أكثر جرأة، أبدى ليفربول اهتماماً كبيراً بميكي فان دي فين نجم توتنهام، رغم المنافسة القوية من ريال مدريد. كما تشير التقارير إلى متابعة النادي لمهاجم أتلتيكو مدريد جوليان ألفاريز كخيار هجومي.








