
أكّد رياض محرز، نجم الأهلي السعودي، في تصريحات سابقة، أن كأس العالم 2026 ستكون المنافسة الكبيرة الأخيرة له مع منتخب الجزائر، وسط توقعات باعتزاله دولياً بعد المونديال.
ويأمل رياض محرز في الظهور بطريقة أفضل في كأس العالم، بعدما عاش تجربة شخصية سيئة في مونديال 2014، حين لعب أساسياً في أول مباراة أمام بلجيكا، دون أن يتمكن من الحصول على أي دقيقة لعب بعد ذلك.
ويُعتبر نجم "الراقي" اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف بتاريخ الجزائر، حيث سجل 38 هدفاً، وقدم 37 تمريرة حاسمة، وهي الأرقام التي تضعه في مركز بالغ الأهمية، وتُصنفه كنجم أول للمنتخب، رغم تراجع مستواه.
وبرصيد 38 هدفاً مع المنتخب الجزائري، يبقى محرز على بعد 8 أهداف فقط من معادلة رقم إسلام سليماني، الذي يتصدر ترتيب هدافي "الخُضر" برصيد 45 هدفاً.
ويواجه نجم مانشستر سيتي السابق منافسة قوية جداً من أنيس حاج موسى لاعب فينورد روتردام، الذي برز بشكل لافت في كأس أمم إفريقيا، وعاد بقوة مؤخراً ليُساهم في تأهل ناديه إلى دوري أبطال أوروبا.
وبعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي مع الأهلي، أظهر صاحب 35 عاماً أن تأثيره لا يزال موجوداً، وأن بإمكانه المساهمة بشكل إيجابي مثلما فعل في كأس إفريقيا، حين سجل 3 أهداف في الدور الأول.
وكان فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب الجزائر، قد أثنى على محرز بعد التأهل لكأس العالم، وقال: "رياض لم يكن بحاجة لدعمي، الليلة رأينا هدوءه وحضوره القوي على أرض الملعب، لقد أسكت الكثير من المنتقدين. إنه معتاد على الضغط. إنه لاعب من الطراز الرفيع".
ولا يحتكر محرز النجومية حالياً في الجزائر، حيث يبرز إبراهيم مازة لاعب وسط باير ليفركوزن بشكل لافت، إذ يعتبره الكثيرون النجم الأول حالياً، في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها مع ناديه.
وثبت مازة مكانته كلاعب أساسي في كأس إفريقيا الأخيرة، ليُنهي الجدل حول مركز صانع اللعب، ويستعد لمشاركته الأولى بكأس العالم.










