
يأمل منتخب المغرب في إنهاء انتظار نصف قرن لتحقيق لقب كأس أمم إفريقيا على أرضه أمام السنغال ليل الأحد.
سيلعب المنتخب المغربي مباراته السابعة، وهو أكبر عدد يخوضه على الإطلاق في نسخة واحدة من كأس الأمم، حيث توج بلقبه الوحيد عام 1976، واحتل الوصافة في 2004 بعد خوض 6 مباريات في المرتين.
وحقق "أسود الأطلس" 4 انتصارات في هذه النسخة، معادلاً أكبر انتصاراته في نسختي 1976 و2004.
ويلعب المغرب النهائي للمرة الثانية بتاريخه بعد 2004، حيث توج بلقبه قبل 50 عاماً عبر تصدر مجموعة، وليس عبر أدوار إقصائية.
الركراكي يدخل تاريخ المغرب
أصبح وليد الركراكي ثاني مدرب مغربي يقود بلاده لنهائي كأس إفريقيا، بعد بادو الزاكي في 2004 عندما خسر أمام تونس المضيفة.
تتويج المغرب يوم الأحد يعني معادلة الركراكي إنجاز المدرب الروماني فيرجيل مارداريسكو الفائز بلقب 1976.
هل منتخبات غرب إفريقيا عقدة للمغرب؟
خلال النسخة الحالية أخفق المغرب في الفوز أمام منتخبين من غرب إفريقيا من لعب مفتوح، حيث تعادل مع مالي في دور المجموعات، واحتاج لركلات الترجيح للتغلب على نيجيريا في نصف النهائي.
فاز المغرب مرة واحدة في آخر 4 مواجهات بالبطولة ضد فرق غرب إفريقيا، حين هزم غانا في دور المجموعات عام 2021، وتعادل 3 مرات.
احتكم المغرب لركلات الترجيح في آخر مواجهتين بالأدوار الإقصائية أمام فرق غرب القارة، أمام نيجيريا في النسخة الحالية، وأمام بنين في دور الـ16 عام 2021، وابتسم الحظ للمغرب أمام نيجيريا، بينما خسر أمام بنين.
كان آخر فوز مغربي أمام فريق من غرب إفريقيا في الأدوار الإقصائية أمام مالي بنصف نهائي 2004.
في أدوار خروج المغلوب أمام فرق غرب إفريقيا، يشير تاريخ المغرب إلى فوز واحد وتعادلين وهزيمة.
دفاع صلب وهجوم قوي للمغرب
استقبل المغرب هدفاً واحداً فقط بالنسخة الحالية، وهو أقل عدد من الأهداف التي استقبلها في 6 مباريات بالبطولة.
وسجل المغرب في 5 من 6 مباريات، وأخفق فقط خلال تعادل سلبي أمام نيجيريا في نصف النهائي.
إذا سجل المغرب في النهائي سيعادل ما فعله في 1976 و2004 بالتسجيل في 6 مباريات بالكأس القارية.
حافظ المغرب على نظافة شباكه في 5 مباريات، وهو أفضل سجل دفاعي له بنسخة واحدة.
أحرز المغرب 9 أهداف حالياً، لكن رقمه القياسي بنسخة واحدة كان في 2004 حين سجل 14 هدفاً.
وصل المغرب إلى 96 هدفاً في تاريخه بكأس الأمم، لكن الاحتفال بالمئوية أمام السنغال يتطلب معجزة تسجيل 4 أهداف بالنهائي.
ياسين بونو حارس عرين الأسود
أصبح ياسين بونو أول حارس مغربي يحافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات بنسخة واحدة، ورفع رصيده الشخصي بشكل عام بالبطولة إلى 11 مباراة بشباك نظيفة.
إذا لم يستقبل بونو هدفاً في النهائي سيصبح أول حارس على الإطلاق يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات بنسخة واحدة.
لم يستقبل المغرب أي هدف في 477 دقيقة، وهو ثالث منتخب يبلغ النهائي بعد اهتزاز شباكه مرة واحدة في 6 مباريات، بعد السنغال في 2019، ومصر في 2021.
براهيم دياز الساحر الفتاك
سجل براهيم دياز في أول 5 مباريات مع المغرب، ولم يهز الشباك أمام نيجيريا، ويحتاج لهدف واحد لمعادلة أحمد فرس كأفضل هداف مغربي في نسخة واحدة بالبطولة.
سدد المغرب 87 كرة على المرمى، وهو ثاني أفضل رقم بالبطولة بعد السنغال (94).
سدد المغرب 32 كرة داخل إطار المرمى، وهو الثالث في قائمة تتصدرها السنغال (47).
أحرز المغرب 9 أهداف بنسبة فاعلية في استغلال التسديدات 14%.
نفذ المغرب 2937 تمريرة، وهو الثالث في قائمة الأكثر تمريراً، ويتصدرها المغرب بـ3084 تمريرة.
سدد براهيم دياز 8 كرات داخل إطار المرمى، أكثر من أي لاعب مغربي آخر.
صنع أشرف حكيمي 10 فرص، أكثر من أي لاعب مغربي آخر.
أكمل نايف أكرد 395 تمريرة، أكثر من أي لاعب مغربي آخر.
إحصائيات مميزة أمام نيجيريا المرعبة
سدد المغرب 5 تسديدات داخل المرمى ضد نيجيريا، واستقبل كرة واحدة داخل مرماه.
سدد نايل العيناوي 3 كرات على المرمى، أكثر من أي لاعب مغربي آخر أمام نيجيريا.
أكمل نصير مزراوي 3 مراوغات ناجحة، وتفوق في 12 صراعاً أمام نيجيريا، أكثر من زملائه.
تعرض أشرف حكيمي لخمس مخالفات أمام نيجيريا، أكثر من زملائه.
لم يخسر المغرب في آخر 6 مباريات بكأس الأمم، وكانت أطول سلسلة عدم هزيمة له خلال 8 مباريات بين نسختي 2019 و2021.
فوز المغرب بالكأس سيجعله أول منتخب يجمع بين كأس أمم إفريقيا وبطولة المحليين على التوالي، بعد السنغال في 2021 و2022.
لجأ المغرب لركلات الترجيح 3 مرات في تاريخه بكأس الأمم، حيث خسر المركز الثالث أمام نيجيريا في 1988، وفي دور الـ16 أمام بنين في 2019، قبل انتصاره أمام نيجيريا في نصف النهائي قبل أيام.
تفوق الركراكي في ركلات الترجيح للمرة الثانية في مسيرته مع المغرب، بعد التفوق على إسبانيا في دور الـ16 بكأس العالم 2022 بقطر.











