
باتت صناعة الرياضة العالمية مهددة بخسارة 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2050، بحسب تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وفقاً للتقرير، فإن تغير المناخ وقلة النشاط البدني لدى الأفراد يؤديان إلى تقليص هائل بحجم صناعة الرياضة العالمية.
في الوقت ذاته، تشير التقديرات إلى أن إجمالي الإيرادات العالمية من الرياضة سيرتفع من 2.3 تريليون دولار العام الماضي إلى 3.7 تريليون دولار في عام 2030. ثم سيتضاعف أكثر من مرتين بحلول عام 2050 ليصل إلى 8.8 تريليون دولار.
لكن التقرير يحذر أيضاً من خسائر كبيرة إذا لم تُعالج المخاطر البيئية المختلفة التي تهدد القطاع، وأيضاً التعامل مع قلة النشاط البدني لدى الأفراد.
ويوضح التقرير، أن قلة النشاط البدني تتفاقم، حيث من المتوقع أن يُصنف واحد من كل 3 بالغين على أنهم "غير نشطين" بحلول عام 2030، بزيادة عن واحد من كل أربعة في عام 2010.
وإذا استمر هذا الاتجاه، فسيكون هناك 800 مليون شخص أقل نشاطاً في جميع أنحاء العالم "مما سيؤدي إلى تقلص قاعدة المستهلكين الأساسية التي تدعم المشاركة الجماهيرية، والسياحة الرياضية، ومبيعات المنتجات".
ويُبدي التقرير قلقاً بشأن تغير المناخ، إذ يُشير إلى أن الرياضة ليست فقط عرضة لمخاطر "التدهور البيئي المتسارع"، بل هي أيضاً "مساهم رئيسي في هذه الضغوط".









