كأس أمم إفريقيا 2025.. لماذا يُعد منتخب المغرب الأقوى بالأرقام؟

time reading iconدقائق القراءة - 2
فرحة لاعبي المغرب بالتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 - 14 يناير 2026 - Reuters
فرحة لاعبي المغرب بالتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 - 14 يناير 2026 - Reuters
دبي -يوسف الشافعي

في إنجاز جديد يرسّخ مكانة كرة القدم المغربية على الساحة القارية، نجح المنتخب المغربي في بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد نسخة 2004، خارج نظام المجموعات النهائية. 

وكان المنتخب المغربي قد تُوِّج بكأس أمم إفريقيا الوحيدة في تاريخه عام 1976 بالنظام السابق، الذي كان يعتمد المجموعات النهائية لتحديد البطل.

وصول أسود الأطلس إلى نهائي "الكان" المقامة على أرضه وبين جمهوره، يعكس تطوراً لافتاً في الأداء والاستمرارية، ويؤكد أن المنتخب المغربي بات رقماً صعباً في القارة السمراء.

تحت قيادة المدرب وليد الركراكي، واصل المنتخب كتابة الأرقام التاريخية، حيث فاز بجميع سلسات ضربات الترجيح التي خاضها في البطولات الكبرى، سواء في كأس العالم 2022 أمام إسبانيا أو في كأس أمم إفريقيا  2025 أمام نيجيريا. وهو إنجاز غير مسبوق، خصوصاً أن المغرب لم يسبق له الفوز بأي سلسلة ترجيح في مشاركاته السابقة (0 من أصل 2).

أرقام تاريخية تحت قيادة وليد الركراكي.. المغرب يحسم المباريات ويُحكم قبضته الدفاعية

على المستوى الدفاعي، قدّم المنتخب المغربي بطولة استثنائية بكل المقاييس، إذ لم يتلقَّ سوى هدف واحد فقط من ركلة جزاء خلال 6 مباريات.

 بل وأكثر من ذلك، لم يتعرض أسود الأطلس سوى لـ 5 تسديدات بين الخشبات الثلاث طوال البطولة، ثلاث منها جاءت من خارج منطقة الجزاء، في مؤشر واضح على الانضباط الدفاعي والضغط العالي. أما التسديدتان من داخل المنطقة، فكان بينهما ركلة جزاء أمام مالي.

ومن الأرقام اللافتة أيضاً، أن المنتخب المغربي لم يخسر أي مباراة رسمية على أرضه منذ 14 نوفمبر 2009، محققاً سلسلة من 39 مباراة دون هزيمة (33 فوزًا و6 تعادلات).

كما يواصل النجم براهيم دياز تأثيره الإيجابي، حيث لم يتعرض المغرب لأي خسارة في 21 مباراة شارك فيها (18 فوزاً و3 تعادلات).

وبينما يستعد المغرب لخوض النهائي، يبرز معطى تاريخي مثير: المغرب لم يسبق له مواجهة السنغال في تاريخ كأس أمم إفريقيا، ما يمنح المباراة المرتقبة طابعاً خاصاً ومفتوحاً على كل الاحتمالات.

أرقام تؤكد أن المغرب لا يعيش مجرد طفرة، بل مشروعاً كروياً متكاملاً يسير بثبات نحو المجد القاري.

تصنيفات

قصص قد تهمك