
تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لمواجهة السنغال، بعد تفوقه على نيجيريا بركلات الترجيح، إثر مباراة مثيرة في أحداثها رغم نهايتها دون أهداف.
وبعد لقاء طويل لم يشهد تسجيل أي هدف، ابتسمت ركلات الترجيح لمنتخب المغرب (4-2)، بفضل تألق الحارس ياسين بونو، الذي أنقذ ركلتين.
وهدّد النيجيريون مرمى المغرب في الدقيقة 14، بتسديدة للمهاجم أديمولا لوكمان من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها لها ياسين بونو بنجاح.
وكاد "أسود الأطلس" أن يفتتحوا باب التسجيل في الدقيقة 28، إثر متابعة لركنية، إلّا أن أيوب الكعبي فقد توازنه وسط مراقبة قوية من دفاع المنافس.
رغم حذر نيجيريا في الشوط الأول، نجح المهاجم فيكتور أوسيمين في فرض ضغط قوي على دفاع المغرب في الدقيقة 31، مستغلاً اعتماد الحارس ياسين بونو على الكرات القصيرة.
وحصل براهيم دياز على خطأ أمام منطقة الجزاء في الدقيقة 32، ليُنفّذ أشرف حكيمي ركلة حرة مباشرة متقنة، اعتلت عارضة نيجيريا بفارق ضئيل.
وقاد براهيم دياز أخطر هجمة مغربية في الدقيقة 39، لتنتهي الكرة بين أقدام إسماعيل صيباري الذي اقتحم منطقة جزاء نيجيريا بعد ثنائية مع الزلزولي، ليرواغ دفاع المنافس ويسدد كرة قوية، تمكن الحارس ستانلي نوابالي من إبعادها.
وقاد إسماعيل صيباري أول هجمة خطيرة للمغرب بعد 7 دقائق من بداية الشوط الثانية، ليقدم كرة على طبق للزلزولي، الذي تسرع في تسديدها أمام تألق الحارس النيجيري.
وكان الكعبي في طريقه للانفراد بالحارس نوابالي بعد تمريرة دياز في الدقيقة 67، لكن المدافع كالفين باسي كان السباق للتغطية، وحرم المغربي من الوصول إلى الكرة.
قبل 10 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، سدد حكيمي كرة من خارج منطقة الجزاء، اصطدمت بلاعب نيجيري، ليُطالب المغاربة بمراجعة ركلة جزاء مُحتملة.
وناب القائم على الحارس النيجيري في الدقيقة 93، بعد رأسية متقنة من المدافع نايف أكرد، إثر ركلة ركنية نفّذها أشرف حكيمي.
وتواصلت المحاولات المغربية دون جدوى، حيث قام البديل حمزة إيغامان بمجهود فردي في الدقيقة 95، ليسدد كرة بعيدة عن إطار المنافس.








