
بدأت إدارة نادي يوفنتوس محادثات تمهيدية لاستعادة فيديريكو كييزا من ليفربول، بعد أقل من عامين على انتقاله إلى بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
مع انطلاق سوق الميركاتو الشتوي، أفادت تقارير صحفية إيطالية أن يوفنتوس يسعى لتعزيز خطه الهجومي هذا الشهر بضم أحد لاعبيه السابقين.
ويتعرض هجوم البيانكونيري لانتقادات لاذعة منذ انضمام المهاجم الدولي الكندي جوناثان ديفيد من ليل بالمجان خلال الميركاتو الصيفي الماضي، ومع تباين مستوى المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش المصاب حالياً.
وبينما طُرحت أسماء لمهاجمين تقليديين من أصحاب البنية القوية لقيادة الخط الأمامي، تحدثت تقارير أخرى عن رغبة يوفنتوس في إعادة كييزا إلى تورينو.
يوفنتوس يختبر نوايا ليفربول
أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، اختبار يوفنتوس لنوايا ليفربول بشأن استمرار كييزا من عدمه، أو مشاركته خلال النصف الثاني من الموسم، عن طريق فتح محادثات أولية حول إمكانية ضمه ولو على سبيل الإعارة.
وأضاف رومانو: "هناك صفقة محتملة لضم كييزا خلال يناير الجاري، في إطار اتصالات استكشافية تهدف إلى قياس مدى إمكانية التوصل لاتفاق مع ليفربول في هذا التوقيت".
يعاني كييزا من قلة الفرص في ملعب أنفيلد، إذ لم يلعب سوى 104 دقائق فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، بعدما واجه صعوبات في استعادة كامل جاهزيته البدنية عقب فترة إعداد صيفية مضطربة.
وخرج اللاعب من حسابات مدرب يوفنتوس السابق تياغو موتا في صيف 2024، حيث كان يتبقى له أقل من عام واحد في عقده آنذاك، ما دفعه للانتقال إلى ليفربول في صفقة مخفضة قُدّرت بنحو 15 مليون يورو.
ومع بلوغه 28 عاماً، بدأ كييزا يحظى بثقة أكبر في ميرسيسايد هذا الموسم، حيث ضاعف عدد مشاركاته ودقائقه في الدوري الإنجليزي بحلول منتصف موسم 2025-2026، وسجل بعض الأهداف المؤثرة من على مقاعد البدلاء.
وتوجد شكوك إنجليزية في مدى استعداد ليفربول للسماح برحيل كييزا في يناير، خاصة في ظل الإصابات والاستدعاءات الدولية، إذ يعاني المدرب آرني سلوت من غياب طويل الأمد لصفقته القياسية ألكسندر إيزاك، إلى جانب الغموض الذي يحيط بمستقبل المصري محمد صلاح، المتواجد حالياً مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا بالمغرب.









