
رداً على الإقصاء من دور المجموعات في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب، اتخذت الحكومة الغابونية إجراءات حاسمة. وأعلن سيمبليس ديزيريه مامبولا، وزير الرياضة بالوكالة، حلّ الجهاز الفني فوراً، وإيقاف المنتخب حتى إشعار آخر، واستبعاد اللاعبين.
وقال ديزيريه مامبولا في بيان صحفي رسمي: "نظراً للعواقب المتعددة الأوجه، والتي تتعارض تماماً مع قيم العمل الجماعي والسلوك المثالي التي تتبناها الجمهورية، قررت الحكومة حلّ الجهاز الفني، وإيقاف المنتخب الوطني حتى إشعار آخر، واستبعاد اللاعبين. وتدعو الحكومة الاتحاد الغابوني لكرة القدم إلى تحمّل مسؤولياته كاملةً".
وأضاف البيان: "بدون نقاط وفي المركز الأخير في المجموعة السادسة. قدمنا أداءً كارثياً يُعدّ من أسوأ العروض في تاريخ المنتخب الغابوني في كأس الأمم الأفريقية. مع ذلك، كانت التوقعات عالية. فبعد تأهلهم بسهولة لهذه النسخة، بقيادة نجوم مثل بيير إيمريك أوباميانغ، ودينيس بوانغا، وماريو ليمينا، كان هدف "النمور" بلوغ ربع النهائي. تحت قيادة المدرب تييري مويوما، أظهر الفريق زخمًا كبيرًا خلال تصفيات كأس العالم 2026".
وتابع: "لكن في المغرب، أدت أوجه القصور التكتيكية، والأخطاء الدفاعية المتكررة، والافتقار الواضح للتماسك إلى سقوطهم. هذا الإقصاء المبكر ليس مجرد خسارة رياضية، بل يضر أيضًا بصورة الغابون، حيث تستقطب كرة القدم موارد عامة ضخمة. يستنكر المشجعون المفجوعون الفجوة الهائلة بين الاستثمار والنتائج. وقد استندت الحكومة إلى "قيم الفريق وضرورة السلوك المثالي".
وخسر المنتخب الغابوني من الكاميرون بهدف نظيف، ثم تعثّر أمام موزمبيق (3-2)، وخسر بالنتيجة نفسها أمام كوت ديفوار في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات.








