
فشلت إدارة برشلونة في إعلان الأرقام الرسمية للاعبي الفريق قبل أسبوع من انطلاق الدوري الإسباني موسم 2026/2025، ما عكس استمرار حالة الفوضى التي انتشرت في غرفة خلع الملابس منذ بداية الصيف، مع رفض تير شتيغن الرحيل والتنازل عن شارة القيادة.
وينتظر برشلونة تسجيل بعض اللاعبين الجدد وتجديد عقود البعض الآخر، اثنان منهما مرتبطان بأرقام الفريق الأول، وتحديداً جيرارد مارتن ومارك بيرنال.
ووافق النادي على انضمام الثنائي للفريق الأول، وهذه هي علاقتهم التعاقدية، لكن كل شيء سيعتمد على وجود سقف للرواتب لتطبيقه، حسب ما ذكرته صحيفة Sport ظهر اليوم.
ولدى برشلونة أولويات واضحة الآن، تسجيل خوان غارسيا، وراشفورد، وتشيزني - بهذا الترتيب - ثم سيحاول منح أرقام للاعبين الشباب.
اللاعب الذي لن يحصل على رقم في الفريق الأول هو السويدي السوري روني باردغي، حيث سينضم إلى الفريق الرديف، وسيتمتع بديناميكية الفريق الأول خلال سير الموسم بعد أن أثبت نفسه في المرحلة التحضيرية هذا الصيف.
وقالت صحيفة سبورت "يعمل نادي برشلونة بلا كلل لمحاولة تسجيل الصفقات الجديدة على أقل تقدير خلال الأسبوع المقبل، وتم استبعاد خيار تير شتيغن، حيث رفض حارس المرمى الألماني التوقيع على التقرير الطبي، وبالتالي لا يمكن إطلاق سراحه حتى يناير".
تير شتيغن يورط برشلونة
لا يمكن للبرسا استخدام جزء من راتب تير شتيغن، لهذا يركز النادي الآن على التحقق من صحة بيع مقاعد كبار الشخصيات، والذي سيستلزم الدخول في قاعدة 1:1، ومن هنا، يعتقد برشلونة أنه حقق هامش راتب كافٍ لتسجيل الصفقات ويأمل أن ينطبق هذا أيضًا على جيرارد مارتن وبيرنال، على الرغم من أنه ليس مضمونًا بنسبة 100٪.
على أي حال، سيطبق برشلونة زيادة الرواتب لجيرارد مارتن وبيرنال بدءًا من هذا الموسم، كما هو متفق عليه.
وتلقى جيرارد مارتن عروضًا في بداية فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكنه قرر البقاء في نادي برشلونة، على الرغم من أن أليخاندرو بالدي العائد من الإصابة سيكون الظهير الأيسر الأساسي، بينما قد يكون مارك بيرنال أحد الرهانات الكبيرة في الموسم.
ويوجد قناعة لدى المدرب هانزي فليك بأن مارك بيرناال سيكون محور مستقبل البلاوجرانا، وينتظر عودته للعب بعد تعافيه التام من إصابة الركبة.
أخيراً يعمل برشلونة على رحيل لاعب الوسط أوريول روميو، والظهير هيكتور فورت، والحارس إيناكي بينيا، مما سيوفر المزيد من الأموال وسيقلص فاتورة الرواتب، والمفاجأة الكبرى هي اهتمام كومو بحارس المرمى، والذي قد يُدر دخلًا غير متوقع على خزائن النادي.








