
يعاني ميلان من لعنة تتعلق بركلات الجزاء هذا الموسم بعد أن أهدر العملاق الإيطالي نصف ركلاته تقريباً رغم تغيير المنفذين.
وأصبح سانتياغو خيمينيز آخر مهدري ركلات الجزاء مع ميلان خلال الخسارة 2-1 أمام نابولي بالدوري الإيطالي الأحد.
ويتولى الأميركي كريستيان بوليسيك تنفيذ ركلات الجزاء في ميلان، لكنه قرر منح الكرة لرافائيل لياو، ثم غير رأيه ليعطي الكرة للمهاجم المكسيكي خيمينيز الذي لم يهز الشباك في آخر 5 مباريات.
لكن خيمينيز سدد كرة ضعيفة تصدى لها الحارس أليكس ميريت، ليستمر السجل السيء لميلان في ركلات الجزاء.
وعوض خيمينيز الركلة الضائعة بتقليص الفارق لميلان في الدقائق الأخيرة، لكن بعد فوات الأوان.
ومن إجمالي 9 ركلات جزاء محتسبة لميلان هذا الموسم أهدر الفريق 4 ركلات، ونجح في 5، بنسبة فشل 44.44%.
وسجل بوليسيك 4 من 5 ركلات ناجحة، بينما نجح تامي أبراهام مرة واحدة من محاولتين، كما أهدر تيو هرنانديز وخيمينيز ركلة لكل منهما.
ويعاني ميلان على مستوى النتائج هذا الموسم، إذ يحتل المركز التاسع في الدوري الإيطالي، مكتفياً بتحقيق 13 انتصاراً في 30 جولة.